أبوظبي في 24 فبراير/ وام/ وقّعت شركة صحة، التابعة لمجموعة بيورهيلث، مذكرة تفاهم مع جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى دعم صحة الأسرة، وتمكين الأمهات، وتعزيز رفاه المجتمع وترسيخ التماسك المجتمعي، عبر إطلاق وتنفيذ مبادرات توعوية ومجتمعية متكاملة على مستوى الدولة.
وتندرج هذه الشراكة ضمن جهود دعم أهداف "عام الأسرة 2026"، وتجسد توجهًا وطنيًا لتعزيز التعاون بين القطاعين الصحي والثقافي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الأسري، والارتقاء بجودة الحياة، وتوسيع مظلة الرعاية الشاملة للأسرة الإماراتية.
وبموجب المذكرة، تتعاون "صحة" مع الجمعية على تصميم وتنفيذ برامج توعوية متخصصة، وتقديم دعم نفسي واجتماعي شامل للأمهات الجدد، وإطلاق حملات مجتمعية تركز على الأمومة وصحة الطفل والأسرة، إلى جانب إجراء بحوث مشتركة وتبادل المعرفة حول احتياجات الأمهات ودور الأسرة في دعم نموها، مع تنسيق مستمر لضمان التنفيذ الفاعل للمبادرات والبرامج المتفق عليها.
وجرى توقيع مذكرة التفاهم بحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، حيث وقّعها كلٌّ من سعيد جابر الكويتي، الرئيس التنفيذي لشركة "صحة"، وسعادة مريم حمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، مؤكدين التزام الجانبين بتنفيذ حزمة من المبادرات المشتركة.
وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، التزام الجمعية بإطلاق مبادرات نوعية تمكّن الأسر وتعزز التنمية الاجتماعية الشاملة، مشددة على أن الأسرة تمثل وحدة بناء المجتمع ونقطة الانطلاق لكل مشروع وطني طموح، إذ يتشكل في إطارها الوعي الإنساني وتترسخ القيم الأصيلة التي تعكس هوية المجتمع.
وقالت إن التمكين الحقيقي للأم ينطلق من العناية المتكاملة بصحتها، وفي مقدمتها الصحة الإنجابية التي تُعد ركيزة إستراتيجية لضمان سلامة الأجيال القادمة، مؤكدة أن توفير أرقى مستويات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، وتعزيز الوعي بالتخطيط الأسري السليم والصحة النفسية والجسدية للأم، يمثل استثمارًا مباشرًا في الأمن المجتمعي.
وأوضحت أن توقيع مذكرات التفاهم مع الشركاء الإستراتيجيين ضمن مجموعة "صحة"، بما يشمل مدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومستشفى توام، ومستشفى الكورنيش، يشكل خطوة محورية نحو بناء شراكات فاعلة تدمج بين القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، لتقديم منظومة رعاية صحية إنجابية متطورة تليق بمكانة الدولة.
وأكدت أن هذا التكامل يهدف إلى ضمان مستقبل مشرق ومستقر للأطفال، وإعداد أجيال واثقة متسلحة بالعلم والوعي، قادرة على مواصلة مسيرة الإمارات نحو الريادة، مشيرة إلى أن تمكين الأم هو تمكين للمجتمع بأسره، وهو الضمانة لاستدامة تطور الحضارة الإماراتية الحديثة.
من جانبه، أكد سعيد جابر الكويتي أن التعاون مع الجمعية يهدف إلى رعاية وتنفيذ مبادرات اجتماعية وقائية عبر إطار تعاون مشترك يشمل برامج التوعية المجتمعية، ودعم الأمهات الجدد، والتعاون البحثي وتبادل المعرفة، بما يعزز صحة الأسرة والتماسك الاجتماعي، ويضع العافية في صميم الأولويات الوطنية.
-نع-