أبوظبي في 26 فبراير / وام/ وقّعت مجموعة بيورهيلث، أكبر مجموعة للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، اتفاقية رئيسية مع شركة "Yellow Door Energy"، الشريك الرائد في حلول الطاقة المستدامة لقطاع الأعمال في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، لتأجير محطات طاقة شمسية تُزوّد شبكة مستشفياتها وعياداتها في دولة الإمارات بالكهرباء النظيفة لمدة 25 عاماً.
تمثل الاتفاقية تحولاً عملياً في دمج الاستدامة ضمن البنية التشغيلية للقطاع الصحي، إذ من المتوقع أن تولّد المحطات نحو 23.5 مليون كيلوواط/ساعة سنوياً من الكهرباء النظيفة، ما يعادل خفضاً في الانبعاثات الكربونية بنحو 7,200 طن متري، انسجاماً مع استراتيجية دولة الإمارات لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، ودعماً لالتزام بيورهيلث بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2040.
وتسهم الاتفاقية في تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، ورفع القدرة على التنبؤ بالتكاليف طويلة الأمد، إلى جانب دمج معايير الاستدامة ضمن التخطيط الاستراتيجي للأصول، بما يعزز جاهزية المنشآت الصحية واستمرارية خدماتها.
وبموجب اتفاقية التأجير الرئيسية، ستتولى Yellow Door Energy مسؤولية تمويل وتصميم وبناء وتشغيل وصيانة محطات الطاقة الشمسية في أصول الرعاية الصحية التابعة لشركة بيور هيلث في الإمارات.
ويتيح نموذج تأجير محطات الطاقة الشمسية لبيورهيلث الاستفادة من الطاقة النظيفة ودعم طموحها في الحياد الكربوني بحلول عام 2040 ويعزز التزام المجموعة ببناء نظام رعاية صحية أذكى وأكثر استدامة، يتوافق مع الأولويات الوطنية الإماراتية للطاقة والكفاءة الرقمية والعمل المناخي.
وقالت ليا الدمّاني، الرئيس التنفيذي للاستدامة في بيورهيلث، إن الشراكة ترسي معياراً جديداً للرعاية الصحية المستدامة، وتعكس مسؤولية المجموعة عن تقليل البصمة البيئية للقطاع، مؤكدة أن المشروع يشكل ركيزة أساسية ضمن محور المنشآت والعمليات الذكية، عبر تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز أنظمة طاقة أنظف وأكثر مرونة، بما يضمن استمرارية تقديم خدمات صحية عالية الجودة دون انقطاع.
من جانبه، أكد جيريمي كرين، الرئيس التنفيذي لمجموعة Yellow Door Energy، أن تزويد منشآت الرعاية الصحية بالطاقة النظيفة يعزز الاستدامة البيئية والقدرة التشغيلية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن مشاريع الشركة التشغيلية أنتجت أكثر من 1.1 تيراواط/ساعة من الكهرباء النظيفة، ما يعكس خبرتها في تنفيذ حلول متعددة المواقع ضمن اتفاقيات التأجير الرئيسية، ودعم شركائها في تسريع التزاماتهم المناخية.