الشارقة في 18 مارس / وام / أنجزت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حزمة من المشاريع والمبادرات الإنسانية ضمن حملة "زكِّ" الرمضانية، التي استهدفت دعم الأبناء الفاقدي الأب وأسرهم، وذلك في إطار نهجها الهادف إلى تحويل أموال الزكاة إلى مسارات تمكين مستدامة تسهم في تعزيز جودة حياتهم واستقرارهم الأسري.
وشملت الحملة تنفيذ مشروع الإفطار، الذي استفادت منه 314 أسرة من الأسر المنتسبة إلى المؤسسة، حيث تم توفير موائد إفطار رمضانية لتلبية احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل، بما يتيح لهم عيش أجواء روحانية تسودها السكينة والتقارب الأسري، ويعكس قيم التكافل المجتمعي والتعاون بين مختلف الجهات الداعمة.
وقالت سعادة منى بن هده السويدي، مدير عام المؤسسة، إن حملة "زكِّ" الرمضانية شهدت تضافر جهود الجهات الداعمة، ما كان له بالغ الأثر في إنجاح مشاريع ومبادرات الحملة وإدخال البهجة على قلوب الأبناء وأسرهم، مؤكدة أن هذا التكاتف يجسد روح العطاء التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات، ويسهم في تعزيز استدامة المبادرات الإنسانية.
وأضافت أن الحملة ترتكز على خبرة تمتد لأكثر من 23 عاماً في إدارة أموال الزكاة وفق منهجية واضحة وشفافة، مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى من خلالها إلى إحداث أثر مستدام لا يقتصر على الدعم الآني، بل يمتد إلى بناء بيئة مستقرة تمكّن الأبناء الفاقدي الأب وأسرهم من مواصلة حياتهم بثقة وأمان، عبر برامج تمكين متنوعة تغطي مختلف الجوانب الحياتية.
ونفذت المؤسسة مبادرة "ليالي التمكين الرمضانية"، التي تضمنت أنشطة وفعاليات تفاعلية شاركت فيها نحو 40 فتاة من المنتسبات، في أجواء رمضانية هدفت إلى تعزيز التفاعل الاجتماعي وإدخال البهجة، إلى جانب دعم روح التقارب والتواصل بين المنتسبات وفريق العمل.
وبالتزامن مع قرب عيد الفطر المبارك، قدمت المؤسسة «العيدية» لـ 60 ابناً من المنتسبين، في مبادرة إنسانية هدفت إلى مشاركتهم فرحة العيد وتعزيز شعورهم بالاهتمام والانتماء.
وتختتم المؤسسة الحملة الرمضانية بالتأكيد على تعزيز أثرها الإنساني المستدام، ومواصلة رسالتها في تحويل العطاء إلى مسارات تمكين تسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً للأبناء وأسرهم، بما يضمن استمرار الأثر الإيجابي لما بعد شهر رمضان المبارك.