أبوظبي في 5 مايو/وام/ أكد سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام، أن الذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة تجسد محطة مفصلية في تاريخ الدولة، فهي ذكرى نحتفي فيها بالإرادة الإماراتية في بناء القوة؛ تلك اللحظة التي توقف عندها الزمن ليشهد ولادة درع أصبح العمود الفقري لبنياننا الاتحادي، والترجمة الأسمى لصدق النوايا التي حملها الآباء المؤسسون في قلوبهم.
وقال سعادته بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الخمسين لتوحيد قواتنا المسلحة: " لقد كانت رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" وإخوانه الحكام، هي وضع حجر الأساس لكيان لا يعرف المستحيل؛ كيان تحول بمرور الزمن من قوة ناشئة إلى منظومة حربية احترافية يشار إليها بالبنان عالمياً.
وأضاف سعادة الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام: " اليوم، تقف قواتنا المسلحة وهي تزهو بسمعتها الدولية كقوة ضاربة، أثبتت كفاءتها في أصعب الاختبارات، وقدمت نموذجاً ملهماً في الدفاع عن الوطن وصون مكتسباته أمام كافة التحديات والاعتداءات، مبرهنة على أن درع الوطن صلب لا ينكسر".
وقال سعادته:"خمسون عاماً مضت على اليوم الذي قرر فيه الآباء المؤسسون ألا تكون الإمارات تحت راية واحدة فحسب، بل في الدرع والسيف أيضا، حيث كان توحيد القوات المسلحة ميثاقاً وجودياً كتبه آباؤنا بيقين من يعرف أن الأوطان تحصن بوحدة الإرادة وصلابة الروح".
وأضاف سعادته: " في اليوبيل الذهبي، قدمت قواتنا المسلحة الإماراتية نموذجاً عملياً في الانضباط والجاهزية والاستجابة السريعة، خلال الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت أمننا واستقرارنا، حيث أثبتت كفاءتها في الدفاع عن أجواء الدولة وسيادتها، ورسخت حضورها كقوة ردع مسؤولة، تعمل وفق القانون الدولي وتلتزم بمبادئ حماية الاستقرار.
واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن قواتنا المسلحة ستظل، بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة، الضمانة الكبرى لترسيخ مسيرة التنمية المستدامة لدولتنا، والمظلة التي نستظل بها ونحن نبني مستقبلنا، وستبقى هذه المؤسسة العريقة، ببطولات أبنائها وعمق استراتيجيتها، الرمز الأسمى لوحدة المصير والسيادة المطلقة.