أبوظبي في 6 مايو / وام / أكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، أن ذكرى توحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة تمثل مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها بفخر واعتزاز قراراً تاريخياً جسّد رؤية القيادة الحكيمة في ترسيخ أركان الاتحاد وتعزيز وحدة الصف وبناء قوة وطنية راسخة تكون الدرع الحصين للوطن والحارس الأمين لمكتسباته ومنجزاته.
وقال الفلاحي إن السادس من مايو سيبقى محطة مضيئة في مسيرة الدولة، إذ شكّل توحيد القوات المسلحة رسالة واضحة بأن وحدة القرار وتكامل الجهود هما أساس القوة والاستقرار والتنمية المستدامة. ومنذ ذلك اليوم، واصلت القوات المسلحة مسيرتها بثبات واقتدار، حتى أصبحت صرحاً وطنياً شامخاً يتمتع بأعلى درجات الجاهزية والكفاءة، وقادراً على أداء مهامه بكفاءة في مختلف الظروف والتحديات.
وأضاف أن القوات المسلحة الإماراتية لم تقتصر رسالتها على حماية حدود الوطن وصون سيادته فحسب، بل قدمت أيضاً نموذجاً مشرفاً في العمل الإنساني والإغاثي وحفظ السلام، مجسدة القيم الأصيلة لدولة الإمارات القائمة على نصرة المحتاج ومد يد العون وترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم، بما يعكس نهجاً إماراتياً يجمع بين القوة والحكمة، وبين القدرة العسكرية والمسؤولية الإنسانية.
وأشار إلى أن هذه الذكرى الوطنية المجيدة تجدد في نفوس أبناء الوطن قيم الولاء والانتماء والوفاء للقيادة الرشيدة، وتؤكد أن الدفاع عن الوطن شرف ومسؤولية يعتز بها كل مواطن إماراتي، وأن الحفاظ على مكتسبات الاتحاد ومنجزاته واجب وطني تشترك فيه جميع مؤسسات المجتمع، سائلاً الله عز وجل أن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظها وطناً شامخاً بالعزة والكرامة والريادة.