"دبي لرعاية النساء والأطفال" تعزز الوعي الأسري بالتحديات الرقمية

دبي في 2 يوليو/وام/نظمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي محاضرة توعوية افتراضية بعنوان "أبناؤنا في العالم الرقمي" وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الوعي الأسري بالتحديات والمتغيرات المرتبطة بالفضاء الرقمي وتمكين الأسر من مرافقة أبنائها في رحلتهم الرقمية بوعي ومسؤولية.

تناولت المحاضرة التي قدمتها آمنة المطوع مدير الخدمات النفسية في المؤسسة طبيعة البيئة الرقمية التي يعيش فيها الأطفال واليافعون اليوم وأبرز التحديات التي قد تواجههم عبر المنصات والتطبيقات المختلفة إلى جانب أهمية بناء جسور التواصل والحوار بين الآباء والأبناء وتعزيز الثقة المتبادلة بما يسهم في حماية الأطفال ودعم نموهم النفسي والاجتماعي في العالم الرقمي.

واستعرضت مجموعة من الممارسات العملية التي تساعد أولياء الأمور على فهم سلوكيات الأبناء الرقمية ومواكبة اهتماماتهم وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا بما يعزز قدرتهم على الاستفادة من الفرص التي يوفرها العالم الرقمي والحد من مخاطره المحتملة.

فيما أطلقت المؤسسة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي حملة توعوية بعنوان "أبناؤنا في العالم الرقمي.. حماية ووعي" بهدف رفع مستوى الوعي لدى الأسر بأهمية الحضور الإيجابي في حياة الأبناء الرقمية وتشجيع الحوار المفتوح معهم وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.

تتناول الحملة عددًا من القضايا المستجدة من أبرزها الذكاء الاصطناعي والتنمر الإلكتروني والتحديات المرتبطة بالألعاب والمنصات الرقمية وأهمية الإبلاغ وطلب المساعدة عند التعرض للمخاطر وتعزيز مهارات الحوار الأسري بما يسهم في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا للأبناء.

و أكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري المدير العام بالإنابة لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن حماية الأطفال في العصر الرقمي أصبحت مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والجهات المعنية مشيرة إلى أن التطورات المتسارعة في التكنولوجيا تستدعي مواكبة مستمرة تعزز قدرة الأسر على فهم العالم الرقمي الذي ينشأ فيه الأبناء اليوم.

وأضافت أن التوجهات الوطنية الأخيرة الرامية إلى تعزيز سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي بما في ذلك المبادرات المرتبطة بتنظيم وصول الأطفال إلى بعض الخدمات والمنصات الرقمية وفق ضوابط تراعي أعمارهم واحتياجاتهم تعكس رؤية استباقية تضع مصلحة الطفل ورفاهه في مقدمة الأولويات وتؤكد أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب وعياً ومشاركة فاعلة من الجميع.