العين في 15 يوليو / وام / دشن ملتقى "الشباب وصناع القرار"، اليوم، فعاليات أسبوع العين للشباب 2026، الذي ينظمه مجلس العين للشباب بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن جهات حكومية ومجموعة من الشباب من مختلف التخصصات، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في صياغة المبادرات الوطنية، وإشراكهم في مناقشة القضايا ذات الأولوية التي تدعم مسيرة التنمية المستدامة.
وشهد الملتقى تنفيذ جلسات عصف ذهني تفاعلية، توزع خلالها المشاركون على ستة فرق عمل ناقشت ستة محاور رئيسية، شملت التعليم ومهارات المستقبل، والأسرة والقيم والهوية الوطنية، والزراعة والأمن الغذائي، والبنية التحتية الذكية، وريادة الأعمال، والسياحة والترفيه، وذلك للخروج بمبادرات عملية تسهم في تفعيل دور الشباب في القطاعات الحيوية، وتعزز مساهمتهم في دعم توجهات الدولة وأولوياتها التنموية.
وركزت فرق العمل على استشراف الفرص والتحديات في كل محور، وتقديم أفكار مبتكرة ومقترحات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تطوير مبادرات نوعية تستثمر طاقات الشباب، وتعزز دورهم شركاء في التنمية وصناعة المستقبل، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال مسلم الدرعي، رئيس مجلس العين للشباب : سعداء اليوم بانطلاق النسخة الثانية من أسبوع العين للشباب في مدينة العين، بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، مشيراً إلى أن فعاليات الأسبوع تستمر حتى 21 يوليو الجاري.
وأوضح أن الملتقى الذي استهلت به أجندة الأسبوع، يتناول ستة محاور رئيسية وتنموية تستهدفها منطقة العين، ويوفر مساحة مناسبة لمشاركة الرؤى والمقترحات مع صناع القرار، بما يتيح العمل على تنفيذ عدد من المبادرات من خلال المجالس الشبابية في مدينة العين أو الجهات الحكومية المشاركة.
وأضاف أن الملتقى يهدف إلى إيجاد منصة لتوليد الأفكار والرؤى المشتركة، والخروج بمخرجات يمكن تقديمها إلى الجهات الحكومية في مدينة العين للاستفادة منها وتنفيذها، أو تحويلها إلى مقترحات ومبادرات يتولى مجلس العين للشباب والمجالس الشبابية المؤسسية في المدينة تنفيذها.
وأشار الدرعي إلى أن أجندة أسبوع العين للشباب في نسخته الثانية تركز على ثلاثة محاور رئيسية، هي الأسرة والقيم الإماراتية، ومهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي، والريادة في السياحة والاقتصاد، لافتاً إلى تنوع الأنشطة والورش الفنية والتخصصية التي تنظم بالتعاون مع الشركاء من المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.
وقال عبدالعزيز الخاجة، المشارك في ملتقى "الشباب و صُنّاع القرار"، إن الملتقى أتاح للمشاركين مناقشة عدد من القطاعات الحيوية، من بينها ريادة الأعمال والزراعة والسياحة والتكنولوجيا، إلى جانب قطاعات تنموية أخرى.
وأضاف أن فريق ريادة الأعمال خرج بعدد من المحاور والمقترحات التي من شأنها الإسهام في تعزيز الشركات الشبابية الناشئة ودعمها في مدينة العين، بما يساعد على تطوير بيئة ريادة الأعمال وتوسيع مشاركة الشباب في النشاط الاقتصادي.
وقالت علياء الحراصي، عضو مجلس العين للشباب، إن جلسات العصف الذهني شهدت تفاعلاً لافتاً من المشاركين، وتميزت بنقاشات ثرية وأفكار متنوعة عكست آراء الشباب واهتماماتهم بالقضايا المطروحة.
وأوضحت أن كل فريق قدم رؤيته وحلوله من منظور مختلف، وهو ما يجسد هدف الجلسات في منح الشباب مساحة للتفكير والمناقشة والمشاركة بالأفكار، معربة عن سعادتها بالمخرجات والتوصيات التي توصلت إليها الفرق.
وأضافت أن المجلس يتطلع إلى أن تشكل هذه الأفكار نقطة انطلاق لمبادرات مستقبلية تسهم في خدمة المجتمع، وتعزز دور الشباب في صناعة المستقبل.
ويأتي تنظيم الأسبوع بالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، تأكيداً على أهمية الاستثمار في تنمية المهارات المستقبلية، وتمكين الشباب من الأدوات والمعارف التي تعزز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، من خلال برنامج متنوع يضم جلسات حوارية وورش عمل تخصصية وأنشطة تفاعلية على مدار الأسبوع.
ومن المقرر رفع المخرجات والتوصيات التي توصلت إليها فرق العمل خلال الملتقى إلى الجهات المعنية لدراستها والاستفادة منها في تطوير مبادرات وبرامج مستقبلية تعزز مشاركة الشباب في مختلف القطاعات التنموية.