وكيل وزارة العدل .. يوم عهد الإتحاد محطة وطنية راسخة

أبوظبي في 17 يوليو / وام/ قال سعادة مبارك علي عبدالله النيادي وكيل وزارة العدل، إن يوم الثامن عشر من يوليو عام 1971 «يوم عهد الإتحاد » هو يوم تاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة ويمثل محطة وطنية راسخة في سيرة الإتحاد نستذكر فيها بكل فخر واعتزاز اللقاء الذي جمع المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام على تحقيق حلم الوحدة وإرساء دعائم دولة الاتحاد.

وأضاف سعادته أن ذلك العهد جسد رؤية قيادية إستثنائية استندت إلى الحكمة والإيمان بالمصير المشترك، فكان نقطة الانطلاق نحو بناء دولة حديثة قائمة على قيم العدالة، وسيادة القانون، والتنمية، والازدهار، ومن ذلك الاتفاق التاريخي انطلقت مسيرة وطنية رائدة، أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة خلالها نموذجاً عالمياً في الأمن والأمان والاستقرار والتقدم واستشراف المستقبل.

وأكد سعادته أن هذا اليوم الوطني المجيد ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل مصدر إلهام متجدد للأجيال، ودعوة لاستلهام قيم الوحدة والتلاحم والعمل المشترك التي قامت عليها الدولة، وبهذه المناسبة تجدد العهد للقيادة الرشيدة بالسير على خطى الآباء المؤسسين، ومواصلة العمل المخلص من أجل الحفاظ على أمانة الوطن والعمل بإخلاص وتفانٍ لترسيخ منظومة قضائية وتشريعية متطورة تدعم رؤية القيادة الرشيدة، وتسهم في حماية الحقوق وصون الحريات وتعزيز الثقة بسيادة القانون، والمحافظة على الإنجازات الوطنية التي تحققت بفضل رؤية المؤسسين.

وتقدم سعادته بهذه المناسبة الغالية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وأصدق مشاعر المحبة والاعتزاز إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للإتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات الكريم، راجياً من المولى العلي القدير أن يعيد علينا جميعاً هذا اليوم المجيد، وبلادنا تنعم بالمزيد من الاستقرار والأمن والرخاء ، وكل عام ووطننا أكثر قوة ووحدة وازدهار .