الشارقة في 20 يوليو /وام/ اختتمت هيئة الشارقة للمتاحف اليوم فعاليات الدورة الثامنة عشرة من برنامج «سفراء متاحف الشارقة»، أحد برامجها التعليمية الموجهة لليافعين، والذي يهدف إلى تنمية مهارات الإرشاد المتحفي والتواصل، وتعزيز الوعي بأهمية المتاحف ودورها في حفظ التراث ونشر المعرفة.
استهدف البرنامج اليافعين من الفئة العمرية بين 13 و17 عاماً من الناطقين باللغة العربية وانطلقت فعالياته في 13 يوليو الجاري، وشملت سلسلة من الورش والجلسات التدريبية والتطبيقات العملية التي أُقيمت في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومربى الشارقة للأحياء المائية، ومتحف الشارقة للآثار.
تعرّف المشاركون خلال البرنامج إلى مفهوم المتحف ووظائفه، والمصطلحات المتحفية الأساسية، ومهارات الإرشاد المتحفي والتخطيط للجولات الإرشادية، إلى جانب أساليب التعليم بالمقتنيات وآليات التواصل مع الزوار، وخضعوا لتدريبات عملية على إعداد وتقديم الجولات الإرشادية، بما مكّنهم من تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها في بيئة متحفية واقعية.
واختُتم البرنامج بتقديم المشاركين جولات إرشادية للجمهور داخل المتحف، عكست ما اكتسبوه من مهارات في الإرشاد والتواصل والعرض، وقدرتهم على تقديم المقتنيات المتحفية بأسلوب معرفي وتفاعلي.
وقالت انتصار العبيدلي، أمينة متحف الشارقة للحضارة الإسلامية في تصريح لـ "وام" : " إن برنامج «سفراء متاحف الشارقة» يجسد التزام هيئة الشارقة للمتاحف بتقديم برامج تعليمية نوعية تستثمر أوقات اليافعين خلال الإجازة الصيفية، وتسهم في تنمية مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالتراث والثقافة.
وأضافت أن المشاركين خاضوا على مدار البرنامج تجربة تدريبية متكاملة تنقلوا خلالها بين عدد من متاحف الهيئة، وتعرفوا إلى تنوع المقتنيات وأساليب العرض المتحفي، واكتسبوا مهارات الإرشاد المتحفي والتواصل مع الزوار وتقديم الجولات الإرشادية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بأهمية المتاحف ودورها في حفظ التراث ونشر المعرفة، وقادر على نقل هذه الرسالة إلى أفراد المجتمع.
وأكدت أن الهيئة تحرص على توفير بيئة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يسهم في صقل مهارات اليافعين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ ارتباطهم بالمشهد الثقافي، انسجاماً مع رسالة هيئة الشارقة للمتاحف في نشر الثقافة وصون التراث.