العين في 26 يوليو /وام/ ركز "مهرجان العين للرطب" بدورته الأولى على الحرف المرتبطة بالنخلة مانحا مساحة متميزة لها تتجاوز عرضها كونه موروثا ليقدمها بوصفها نشاطاً إنتاجياً قابلاً للتطوير ومصدراً لدعم الحرفيين والأسر المنتجة.
فقد تحولت أجزاء النخلة من خلال المسابقات والفعاليات المصاحبة للمهرجان الذي يقام في «الصاروج بارك» بمدينة العين حتى 31 يوليو الجاري إلى منتجات تجمع بين الوظيفة والجمال، وتحافظ في الوقت نفسه على أصالة الحرفة الإماراتية.
وتبرز هذه الرؤية في مسابقة «أجمل مخرافة رطب»، التي تحتفي بإحدى الأدوات التقليدية الملازمة لموسم الخراف، وتدعو المشاركين إلى صناعتها وتزيينها وفق الأساليب المتوارثة وباستخدام الخامات الطبيعية المرتبطة بها حيث يمكن أن تسهم هذه الممارسة في تطوير المخرافة لتؤدي وظائف عملية أو جمالية حديثة، تعيد حضورها في الحياة المعاصرة مع الحفاظ على هويتها التراثية ومكانتها في البيئة الزراعية.
وتقدم مسابقة "إبداع من جذع النخلة" مجالاً مختلفاً للابتكار، من خلال توظيف جذوع النخيل في أعمال نحت فنية تستلهم عناصر التراث الإماراتي مما يتيح إمكانات تطوير قطع تجمع بين الاستخدام والزينة، وقد تمهد لتحويلها إلى منتجات معاصرة قابلة للاقتناء، بما يعيد إنتاج حضورها التراثي ويفتح أمام الحرفيين آفاقاً جديدة للوصول بأعمالهم إلى الجمهور والأسواق.