دبي في 30 يوليو/ وام / حقق بنك المشرق صافي ربح بعد الضريبة بلغ 4.048 مليارات درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بنمو 17% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفع الربح المنسوب إلى مالكي الشركة الأم 16% إلى 3.955 مليار درهم، وبلغت ربحية السهم 19.2 درهم مقابل 16.4 درهم في النصف الأول من عام 2025.
وسجل البنك أرباحاً قياسية قبل الضريبة بلغت 4.805 مليار درهم خلال النصف الأول، بزيادة 18% على أساس سنوي، فيما بلغت الإيرادات 6.826 مليار درهم.
وارتفع صافي إيرادات الفوائد وإيرادات التمويل الإسلامي 7% إلى 4.225 مليار درهم، وارتفاع الدخل من غير الفوائد بنسبة 17% إلى 2.601 مليار درهم، لترتفع مساهمته إلى 38% من إجمالي الإيرادات التشغيلية.
كما ارتفعت الرسوم والعمولات بنسبة 11% إلى 716 مليون درهم، مدعومة بالنمو القوي في أنشطة الخدمات المصرفية للمعاملات وتمويل التجارة، فيما قفز صافي دخل الاستثمارات 57% إلى 335 مليون درهم بفضل الارتفاع الإيجابي في القيمة العادلة لمحفظة الاستثمارات والأرباح المحققة من الأوراق المالية الاستثمارية، بينما زاد دخل التأمين وصرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى بنسبة 13% إلى 1.551 مليار درهم.
وبلغت النفقات التشغيلية 2.144 مليار درهم نتيجة مواصلة الاستثمار في مبادرات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والبنية التحتية الرقمية، والمنصات والكوادر الداعمة لنمو البنك، مع الحفاظ على نسبة التكلفة إلى الدخل عند 31%.
وعلى صعيد جودة الأصول، استقرت نسبة القروض المتعثرة عند 0.9% رغم نمو القروض، فيما ارتفعت نسبة التغطية إلى 271% مقارنة مع 210% في يونيو 2025.
وسجلت الميزانية العمومية نمواً قوياً، إذ ارتفع إجمالي الأصول 25% على أساس سنوي إلى مستوى قياسي بلغ 365.7 مليار درهم، فيما نمت ودائع العملاء 28% إلى 227.2 مليار درهم، وارتفعت القروض والسلفيات المقدمة للعملاء 26%.
وقال معالي عبدالعزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة المشرق، إن دولة الإمارات أثبتت مجدداً خلال النصف الأول من العام مرونتها وقدرتها على الصمود رغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مؤكداً أن الأسس الاقتصادية للدولة بقيت قوية مؤكدا أن نتائج البنك تعكس متانته وفعالية إستراتيجيته طويلة الأجل.
من جانبه، قال أحمد عبدالعال، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن البنك حقق نتائج قياسية رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن نمو الودائع والقروض، وارتفاع مساهمة الدخل من غير الفوائد، واستمرار متانة جودة الأصول، تؤكد قوة نموذج أعمال المشرق المتنوع.
وأضاف أن البنك سيدخل النصف الثاني من العام مع التركيز على تحقيق نمو منضبط، و تخصيص رأس المال، بكفاءة، ومواصلة الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والبيانات وأطر الرقابة.