دبي في 30 يوليو/ وام / منحت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي ممثلةً بـمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة "علامة دبي للوقف" إلى مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية تقديرا لدورها الريادي في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية المستدامة وإسهاماتها في ترسيخ قيم العطاء والوقف بما يجسد نهج دولة الإمارات في العمل الخيري والإنساني.
وسلم سعادة عيسى الغرير رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي "علامة دبي للوقف" إلى السيد تريم مطر تريم والد المرحومة حمدة تريم بحضور زينب جمعة التميمي مديرة مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة وذلك تكريماً لإرث المرحومة حمدة تريم الإنساني وتقديراً لاستمرار المؤسسة في تجسيد رسالتها الخيرية من خلال مشاريع تنموية مستدامة.
وأكد سعادة عيسى الغرير أن "علامة دبي للوقف" تُجسد رؤية دبي في تعزيز ثقافة الوقف وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية المستدامة من خلال تكريم المؤسسات التي تجعل من العطاء نهجاً مؤسسياً وأداةً لإحداث أثر تنموي مستدام.
وقال إن مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية تمثل نموذجاً إماراتياً رائداً في العمل الإنساني حيث نجحت في تحويل قيم العطاء إلى مشاريع تنموية مستدامة ركزت على الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام وهو ما ينسجم مع الأهداف التي تسعى "علامة دبي للوقف" إلى إبرازها والمتمثلة في تحفيز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات في الوقف والمسؤولية المجتمعية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت زينب جمعة التميمي أن منح "علامة دبي للوقف" لمؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية يأتي تقديراً لجهودها الرائدة في ترسيخ قيم العطاء المستدام وتجسيدها لمفهوم الوقف التنموي من خلال مشاريع نوعية أحدثت أثراً ملموساً في حياة آلاف المستفيدين.
وقالت إن المؤسسة تحرص على تكريم المؤسسات التي تقدم نماذج ملهمة في المسؤولية المجتمعية والاستدامة وتسهم في تحويل العمل الخيري إلى مشاريع تنموية طويلة الأثر، مشيرة إلى أن مؤسسة حمدة تريم الخيرية تمثل نموذجاً إماراتياً مشرفاً لما حققته من مبادرات نوعية في مجالات التعليم والرعاية الصحية ورعاية الأيتام وهو ما ينسجم مع رسالة المركز في نشر ثقافة الوقف وتعزيز الشراكات المجتمعية الداعمة للتنمية المستدامة.
وقال تريم مطر تريم والد المرحومة حمدة تريم: نفخر بحصول مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية على "علامة دبي للوقف"، مثمناً هذا التكريم الذي يعكس قيمة العمل الإنساني وأثره في خدمة المجتمعات.
وتنفّذ مؤسسة حمدة بنت تريم الخيرية مشاريع تنموية مستدامة لا سيما في جمهورية أوغندا واضعةً التعليم والصحة وتمكين الإنسان في مقدمة أولوياتها بما يعكس التزامها بإحداث أثر إنساني طويل الأمد.
ومن أبرز مشاريع المؤسسة مجمع حمدة تريم التعليمي الذي يضم مدارس حديثة بمراحلها المختلفة ويوفر تعليماً مجانياً وعالي الجودة خاصةً للأيتام والفئات الأقل دخلاً إلى جانب توفير مساكن للطلبة والمعلمين بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مستقرة وداعمة.
كما أنشأت المؤسسة عيادات ومراكز صحية وأسهمت في دعم وتشغيل مستشفى خيري يقدم خدمات علاجية مجانية للمحتاجين إلى جانب تنفيذ برامج متكاملة لرعاية الأيتام ومشاريع لحفر آبار المياه وبناء المساجد والمرافق الخدمية داخل المجمعات التعليمية.
ونفذت المؤسسة بالتعاون مع عدد من الجهات مشاريع تنموية ومجتمعية مستدامة أسهمت في توفير التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية لآلاف المستفيدين لترسخ بذلك نموذجاً إماراتياً متميزاً في العمل الإنساني المستدام وتجسد القيم الأصيلة التي قامت عليها رسالة المرحومة حمدة تريم في البذل والعطاء.
وتأتي "علامة دبي للوقف" لتكريم المؤسسات الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية وتعزيز مساهمتها في دعم الوقف المستدام بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة في إمارة دبي.