دبي في 3 أغسطس/ وام/ رسخت النتائج الأولية لمبادرة "صيفنا مرن 2026"، نجاح نموذج العمل المرن في حكومة دبي، بعد أن حققت المبادرة مستويات مرتفعة في سعادة الموظفين والمحافظة على الإنتاجية واستمرارية تقديم الخدمات الحكومية، مؤكدة قدرة الجهات الحكومية على تحقيق التوازن بين جودة الحياة الوظيفية وكفاءة الأداء المؤسسي، بما يعكس نهج دبي في تطوير بيئات عمل مرنة ومستدامة تستثمر في الإنسان وتواكب متطلبات المستقبل.
وأظهرت نتائج المبادرة، التي تنفذها دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي للعام الثاني على التوالي، مشاركة 49 جهة حكومية وأكثر من 24 ألف موظف، في خطوة تعكس اتساع نطاق تطبيق المبادرة وترسخ الثقة بنموذج العمل المرن، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها النسخة السابقة، والتي أسهمت في توسيع نطاق المشاركة هذا العام.
وأكد سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، أن النتائج الأولية للمبادرة تعكس نجاح رؤية دبي في تطوير منظومة عمل حكومية حديثة ترتكز على تمكين الإنسان، وتعزيز جودة الحياة الوظيفية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يدعم جاهزية الحكومة لمواكبة متطلبات المستقبل.
وقال: "أثبتت التجربة أن المرونة تعزز الأداء ولا تنتقص منه، بل تمنح الموظف مساحة أكبر للإنتاج والابتكار، وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الحكومية وكفاءة الأداء المؤسسي. وما حققته مبادرة "صيفنا مرن" يؤكد أن تطوير بيئة العمل ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل العمل الحكومي، وسنواصل تطوير نماذج عمل مرنة تعزز جاهزية حكومة دبي، وتواكب تطلعاتها نحو بناء بيئة عمل أكثر استدامة ومرونة".
وأظهرت نتائج الاستبيانات التي شملت الموظفين ومديري الإدارات تحقيق المبادرة مؤشرات إيجابية في مختلف المحاور الرئيسة، حيث سجلت 98% في سعادة الموظفين، فيما أكد 97% من المشاركين المحافظة على مستويات الإنتاجية، وأشار 96% إلى استمرار تقديم الخدمات الحكومية بالكفاءة والجودة ذاتهما، بما يعكس نجاح المبادرة في تحقيق مستهدفاتها دون التأثير في سير العمل أو جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.
وأسهمت المبادرة في تعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية، ورفع مستويات التحفيز والالتزام الوظيفي، وترسيخ ثقافة الثقة والتمكين في بيئة العمل الحكومية، بما يدعم استدامة الأداء المؤسسي ويعزز قدرة الجهات الحكومية على تبني ممارسات عمل حديثة تستجيب لمتغيرات بيئة العمل المستقبلية.