آلية تقييم مسابقات مهرجان الوثبة للرطب تركز على جودة الثمار والممارسات الزراعية المستدامة

أبوظبي في 4 أغسطس/ وام / كشفت آلية تقييم المشاركات في مسابقات "الوثبة للرطب" بدورته الأولى، وقبله في محطتي "ليوا للرطب" و"العين للرطب"؛ أن الوصول إلى الجودة المطلوبة للثمار يتطلب مستوى عالياً من العناية بالنخلة والمزرعة، إذ توزع درجات التحكيم بين فحص الرطب والكشف الميداني على المزرعة.

وتم تخصيص 70% من الدرجات لتقييم الرطب المشارك، وفق شروط تتصل بمرحلة نضجه وحجمه وسلامته من العيوب والإصابات الحشرية وبقايا المواد الكيميائية، أما النسبة المتبقية، فتحتسب بعد زيارة لجنة التحكيم للمزرعة للتأكد من نظافتها العامة والعناية بالنخلة من خلال التكريب الملائم واستخدام أساليب الري الحديثة الموفرة للمياه.

ويمنح هذا التقسيم الممارسات الزراعية اليومية أثراً مباشراً في نتيجة المشاركة، مما يجعل الثمار التي تصل إلى منصة التحكيم هي حصيلة مراحل متتابعة من العناية والمتابعة تبدأ قبل موسم الخراف بوقت طويل.

كما تشجع هذه الآلية المزارعين على النظر إلى جودة الإنتاج بوصفها نتيجة لإدارة المزرعة بكاملها، بما يشمل سلامة النخيل، وترشيد استخدام المياه، والالتزام بالممارسات التي تحافظ على الإنتاج وتدعم استدامته.

ويشهد مهرجان الوثبة للرطب بدورته الأولى الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في إطار احتفائها بموسم جني الرطب، عدداً من المسابقات التي تشمل مزاينات "نخبة أبوظبي للرطب" و"نخبة الوثبة للرطب"، ومزاينات أصناف الخلاص وبومعان والخنيزي والشيشي واللولو والفرض والزاملي، فيما تضم مسابقات الفواكه المانجو والليمون بفئتيهما المحلي والمنوع، والتين الأحمر والأصفر.