عبدالعزيز بن حميد يشيد ببرامج "صيفنا سعادة 2026" لتعزيز الهوية الوطنية

عجمان في 5 أغسطس/ وام / شهد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، بحضور سعادة أحمد الرئيسي، رئيس اللجنة المنظمة العليا للبرنامج الصيفي لحكومة عجمان "صيفنا سعادة"، جانباً من فعاليات البرنامج في أسبوعه الرابع، واطّلع على عدد من المبادرات والبرامج التي يقدمها البرنامج لمختلف فئات المجتمع، بما يسهم في استثمار الإجازة الصيفية من خلال تجارب تعليمية وثقافية وترفيهية ومجتمعية هادفة.

واستمع الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي إلى شرح حول عدد من البرامج والفعاليات المقامة ضمن "صيفنا سعادة 2026"، وما تتضمنه من أنشطة تسهم في تنمية مهارات المشاركين وتعزيز تفاعلهم، إلى جانب ترسيخ القيم الوطنية والمجتمعية لدى مختلف الفئات.

وخلال الجولة، اطّلع على برنامج "سفير الثقافة الإماراتية"، أحد البرامج المشاركة ضمن البرنامج الصيفي لحكومة عجمان، واستمع إلى شرح قدّمه المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان بالإنابة، أحمد سعيد الكعبي، وتنفيذي الفعاليات والمخرجة الإبداعية، مسك السويدي، حول أهداف البرنامج ومحاوره، ودوره في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة لدى النشء.

وأشاد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي بأهمية المبادرات التي تعرّف الأجيال بالثقافة الإماراتية بأسلوب تفاعلي، وتمكّنهم من أن يكونوا سفراء لها ينقلون قيمها وعاداتها إلى الآخرين، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها.

كما زار الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي برنامج كبار المواطنين، المنفذ بالتعاون مع وزارة الأسرة، حيث التقى عدداً من كبار المواطنين، واستمع إلى شرح قدّمه مدير مركز كبار المواطنين في عجمان، راشد الغملاسي، حول البرامج والخدمات التي يقدمها المركز، ودوره في تعزيز جودة حياة كبار المواطنين وإسعادهم.

واطّلع على مشاركة المركز ضمن فعاليات "صيفنا سعادة 2026"، وما يتضمنه من برامج وأنشطة متنوعة تستهدف كبار المواطنين، وتعزز تفاعلهم ومشاركتهم المجتمعية، كما استمع إلى تجاربهم وانطباعاتهم حول هذه المبادرات، حيث أكدوا أهميتها في دعمهم وتعزيز سعادتهم ورفاههم.

وأُقيمت فعاليات برنامج "سفير الثقافة الإماراتية" في مجلس تراثي داخل حديقة “نخل الصفيا”، حيث خاض المشاركون تجربة ثقافية إماراتية أصيلة، وقدموا للضيوف من مختلف الجنسيات أنشطة تفاعلية تعرّف بالهوية الإماراتية وموروثها الثقافي.

وتضمنت التجربة التعريف بالضيافة الإماراتية وآدابها، وتجربة ارتداء الزي الإماراتي، والتعرّف إلى الصقارة، والمشاركة في أنشطة تراثية متنوعة، إلى جانب توثيق التجربة بالتصوير الفوتوغرافي وصناعة المحتوى، وهي مهارات اكتسبها الطلبة خلال فترة التدريب.

كما أتاح وجود جمهور حقيقي للمشاركين فرصة خوض تجربة واقعية في التواصل وإدارة الحوار والإجابة عن الأسئلة المتنوعة، مما عزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على تمثيل الثقافة الإماراتية بصورة مشرّفة.

من جانبهم، أشاد الضيوف الأجانب بجودة التجربة وثراء محتواها، مؤكدين أن البرنامج أتاح لهم فهماً أعمق للثقافة الإماراتية من خلال تجربة مباشرة تعكس تفاصيل الموروث الإماراتي وتعرّفهم إلى جوانبه المختلفة.