رأس الخيمة في 6 أغسطس/وام/ أكد الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي أن ذكرى مرور ستين عاماً على تولي مؤسس الوطن المغفور له الولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس عام 1966، محطة تاريخية فارقة وعلامة مضيئة في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها.
وقال الشيخ طالب بن صقر القاسمي، في كلمة بهذه المناسبة، إن هذه الذكرى الخالدة تجسد الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والبناء التي قادها قائد استثنائي فذّ، آمن بأن الثروة الحقيقية تكمن في بناء الإنسان وتسخير الإمكانيات كافة لرفعة الوطن وسعادة المواطن.
وأشار إلى أن القائد المؤسس، استطاع بحكمته ورؤيته المستشرفة للمستقبل أن يضع اللبنات الأولى لدولة الاتحاد، ويدشن نهضة شاملة أذهلت العالم، وقامت على منظومة متكاملة من قيم البذل، والعطاء، والتسامح، والعدل، لتتحول بفضل الله ثم بتوجيهاته الصحراء إلى واحات خضراء ومدن عصرية متطورة.
وجدد الشيخ طالب بن صقر القاسمي العهد والولاء للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على مواصلة السير على النهج القويم والخطى الثابتة للقائد المؤسس، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يديم على دولة الإمارات أمنها وعزها واستقرارها وريادتها.