أكاديمية ربدان تنظم هاكاثون "الألعاب الرقمية الآمنة"

أبوظبي في 6 أغسطس /وام/ نظمت أكاديمية ربدان، بالتعاون مع منتدى المجتمعات الآمنة التابع لوزارة الداخلية، هاكاثون "الألعاب الرقمية الآمنة: الابتكار من أجل مجتمع رقمي آمن"، بمشاركة طلبة عدد من الجامعات في الدولة، بهدف تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي لمواجهة المخاطر المرتبطة بالألعاب الإلكترونية وتعزيز السلامة الرقمية.

يأتي تنظيم الهاكاثون انسجاماً مع استراتيجية دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأولوياتها الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقة الرقمية والمرونة السيبرانية، ودعم جهود بناء مجتمع رقمي آمن.

وقال سعادة سالم سعيد السعيدي، نائب رئيس الأكاديمية إن الهاكاثون يجسد أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية في تمكين الشباب من ابتكار حلول عملية للتحديات الرقمية، مؤكداً أن الأفكار المبتكرة تشكل أساساً لبناء بيئات رقمية أكثر أماناً.

واعتمدت المنافسات على نتائج أولية لدراسة بحثية أعدها منتدى المجتمعات الآمنة بالتعاون مع أكاديمية ربدان، تناولت أبرز التحديات التي تواجه مستخدمي الألعاب الإلكترونية، وفي مقدمتها خطاب الكراهية، والمحتوى المتطرف، وضعف آليات الإبلاغ، والاستهداف المبكر لصغار السن.

شارك في الهاكاثون طلبة من أكاديمية ربدان، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة السوربون أبوظبي، وجامعة أبوظبي، وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة زايد، وجامعة زايد العسكرية والذين طوروا حلولاً تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد السلوكيات الضارة، وتعزيز الإشراف على منصات الألعاب، وتحسين آليات الإبلاغ وحماية المستخدمين.

وفاز فريق ضم طلبة من أكاديمية ربدان وعدد من الجامعات المشاركة بجائزة أفضل مشروع، بعد تطوير منصة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد مؤشرات التحرش والاستغلال الإلكتروني ومحاولات التجنيد المتطرف، مع توفير إرشادات مناسبة لمختلف الفئات العمرية وإحالة الحالات الخطرة إلى الجهات المختصة للمراجعة.

وأكد الهاكاثون أهمية الشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي في تحويل نتائج البحوث إلى حلول عملية، وتعزيز جاهزية الشباب لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة تحديات المجتمع الرقمي.