فيينا في 7 أغسطس/وام/ حذّرت بيآتا ماينل رايزنجر، وزيرة خارجية النمسا، من عواقب استخدام الأسلحة النووية، مؤكدة أن آثارها تتجاوز الحدود الوطنية وتمتد لأجيال، واعتبرت أن الأصوات الناجية من قصف هيروشيما وناغازاكي، لاتزال تمثل تذكيراً قوياً بحجم المعاناة الهائلة التي تُسببها الأسلحة النووية.

وقالت ماينل رايزنجر بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين للقصف الذري على مدينتي هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية : "يظل نزع السلاح النووي هدفنا لا سيما في أوقات تزايد خطر التصعيد".

ودعت إلى نزع السلاح النووي في ظل تزايد التهديدات النووية، وقالت :"يجب علينا التأكيد بشكل متزايد على العواقب الإنسانية لاستخدام الأسلحة النووية".

وجددت ماينل رايزنجر التأكيد على موقف بلادها الداعم لنزع السلاح النووي، لافتة إلى أن بلادها تعد من الدول الرائدة في الحركة الدولية لنزع السلاح النووي، وتواصل الدعوة إلى إحراز تقدم نحو عالم خال من الأسلحة النووية.

وأشارت إلى إسهام النمسا بشكل كبير في تطوير معاهدة حظر الأسلحة النووية، وإرساء حظر قانوني دولي، لأول مرة، على حيازة الأسلحة النووية واستخدامها والتهديد باستخدامها، على غرار الحظر المفروض على أسلحة الدمار الشامل البيولوجية والكيميائية.