أبوظبي في 8 أغسطس/ وام / تخضع المنتجات الفائزة في مسابقات مهرجان الوثبة للرطب للفحص المخبري، للتأكد من خلوها من بقايا المبيدات والأسمدة الكيميائية، في إجراء يجعل سلامة الثمار جزءاً أساسياً من استحقاق الفوز، ويربط نتائج المنافسة بجودة الممارسات الزراعية التي سبقت وصول الرطب إلى منصة التحكيم.

ويكمل الفحص معايير التقييم الظاهري للثمار ضمن مسابقات المهرجان الذي يقام بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث ضمن مهرجان الشيخ زايد الصيفي بمنطقة الوثبة ويستمر حتى يوم غد الأحد، فيما تشمل بقية المعايير مرحلة النضج التي بلغتها الثمار، ومناسبة الحجم، والتجانس، وخلو الرطب من الإصابات الحشرية والعيوب والروائح أو المذاقات غير الطبيعية والآثار المعدنية أو الرملية.

وتكشف هذه المنظومة عن الصلة المباشرة بين الرطب والبيئة التي أنتجته؛ فسلامة الثمرة تعكس مستوى العناية بالنخلة، وانتظام عمليات التسميد ومكافحة الآفات، والالتزام بالفترات المناسبة بين استخدام المواد الزراعية وجني المحصول.

ويشجع الفحص المزارعين على الاستخدام المنضبط للمبيدات والأسمدة، وتطبيق الممارسات التي تحافظ على المزرعة ومواردها، وترفع كفاءة الإنتاج وجودته، ويعزز ذلك المسؤولية البيئية للمزارع، ويجعل سلامة المحصول امتداداً لسلامة الأرض التي نما فيها.

كما يواكب اعتماد الفحص النهضة الزراعية في إمارة أبوظبي، القائمة على تطوير أساليب الإنتاج، وتطبيق المعايير الفنية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في الرقابة وقياس الجودة.

وتمنح مسابقات المزاينة هذه الجهود مجالاً عملياً يظهر أثرها في الثمار، ويحفز المزارعين على الارتقاء بمستويات الإنتاج المحلي.

ويمتد أثر هذه المعايير إلى الصحة العامة، من خلال دعم وصول منتجات سليمة إلى المستهلك، وتعزيز الثقة بالرطب المحلي، وترسيخ سلامة الغذاء ضمن مراحل الإنتاج والتقييم والتسويق.

وينسجم اعتماد هذه المعايير مع أهداف "موسم الرطب" في الارتقاء بجودة الإنتاج المحلي، وتشجيع الممارسات التي تعزز السلامة الزراعية وتحافظ على البيئة ومواردها.