الشارقة في 8 أغسطس/ وام/ يستعد ميناء خورفكان التابع لهيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة، وتشغله الشركة الاماراتية " غلفتينر " المتخصصة في تشغيل وإدارة الموانئ والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، ويقع مقرها الرئيسي في إمارة الشارقة، لاستقبال سفينة دحرجة عملاقة تحمل على متنها 6068 سيارة تعمل بالطاقة الجديدة من إنتاج شركة "بي واي دي" الصينية لصناعة السيارات، في رحلة انطلقت من ميناء شياوموه للوجستيات الدولية بمدينة شنتشن الصينية، إيذانا بافتتاح خط للشحن البحري المباشر بين الجانبين.
يسهم الخط الملاحي الجديد في تقليص مدة النقل البحري بين البلدين بفارق زمني يتراوح بين 3 إلى 5 أيام، مما يحد بشكل كبير من مشاكل التقلبات التي قد ترافق عمليات شحن المركبات والمعدات الكبيرة.
ويشغل الميناء الصيني، منذ افتتاحه في أواخر عام 2021 " 12 "خطا بحريا لنقل المركبات، تربط الصين بشبكة واسعة تشمل الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، والبحر الأبيض المتوسط، وأوروبا، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا، وأستراليا.
وقال فريد بلبواب، الرئيس التنفيذي لمجموعة "غلفتينر"، "يُعد استقبال أكبر شحنة فردية من المركبات الصينية في ميناء خورفكان محطةً بارزةً أخرى في مسيرة النمو المتسارع لأعمالنا في قطاع المركبات. فمع مناولة أكثر من 80 ألف مركبة وتسجيل معدلات إنتاجية (مناولة) تصل إلى 197 مركبة في الساعة، يثبت ميناء خورفكان قدرته الفائقة على التعامل مع أحجام كبيرة من المركبات بسرعة وموثوقية وكفاءة استثنائية".
وأضاف:" ما زلنا في بداية الطريق إذ سيساهم تطوير ’مجمع الذيد للخدمات اللوجستية للمركبات‘ إلى جانب شبكتنا المتنامية من الساحات الخارجية الملحقة حول خورفكان، في إنشاء منظومة لوجستية متكاملة تربط الميناء بقدرات مخصصة للتخزين والمعالجة والتوزيع في المناطق الداخلية. وستتيح لنا هذه المنظومة الجديدة استيعاب أحجام أكبر بكثير من المركبات، مع تعزيز سرعة دوران السفن ورفع معدلات الإنتاجية في المحطة".
وأوضح أن هذه الخطوات تأتي مقترنةً باستثماراتنا المستمرة في تعزيز القدرات والبنية التحتية لميناء خورفكان، لترسخ مكانة الساحل الشرقي لدولة الإمارات كبوابة تنافسية للغاية أمام مصنعي المركبات الصينيين والعالميين الراغبين في خدمة أسواق الدولة والمنطقة الأوسع.
يشار إلى أن شركة غلفتينر ناولت حتى أغسطس 2026: 24,675 مركبة في محطة خورفكان التجارية (KCT) و بلغ متوسط معدل التفريغ منذ بداية العام 141 مركبة/ساعة، مع تسجيل أعلى معدل بلغ 197 مركبة/ساعة و تم تخليص المركبات مباشرة وفق نموذج «التفريغ والقيادة» (Discharge & Drive) و إنجاز إجراءات التخليص وإخراج المركبات من الساحات خلال 96 ساعة.