أبوظبي في 9 أغسطس/ وام/ جسّد البطل البرازيلي في الباراجوجيتسو نيلسون كابرال دا سيلفا جونيور، المعروف باسم "جونينيو كابرال"، قصة ملهمة من الإصرار والعزيمة، بعدما توج بالميدالية الذهبية في منافسات بطولة العالم للجوجيتسو 2026، التي اختتمت اليوم في "مبادلة أرينا"، مؤكداً أن الإرادة قادرة على تجاوز مختلف التحديات .
ولم تقف طموحات كابرال، البالغ من العمر 35 عاماً، عند التحديات التي واجهها منذ ولادته بمتلازمة "الثاليدوميد"، وهي حالة خلقية أثرت في نمو ذراعيه وساقيه، إذ حضر إلى دولة الإمارات للمرة الأولى وهو يؤمن بقدرته على تقديم أفضل مستوياته واعتلاء منصة التتويج، وهو ما تحقق بإحرازه الميدالية الذهبية وسط تقدير كبير من جماهير البطولة وأعضاء المنتخب البرازيلي.
وأكد كابرال أن الرياضة كانت نقطة التحول في حياته، موضحاً أن بداياته كانت مع كرة القدم، قبل أن يخوض تجارب في كرة قدم الصالات وكرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة، إلى أن وجد شغفه الحقيقي في رياضة الجوجيتسو عام 2019.
وأوضح أن انطلاقته في اللعبة جاءت بعد دعوة من مدربه ماريو توركوتي للمشاركة في حصة تدريبية تجريبية، لتبدأ منذ ذلك الحين علاقة وثيقة مع الجوجيتسو، عززها دعم مدربه وتشجيعه المستمر، ما حفزه على مواصلة التدريبات وخوض البطولات الدولية مع المنتخب البرازيلي.
وأشار إلى أنه درس التربية البدنية، وعمل مساعداً لمدرب فريق السيدات لكرة قدم الصالات في مدينة إيتيكويرا البرازيلية، كما شارك مع المنتخب البرازيلي في بطولة أوروغواي للباراجوجيتسو عام 2019، وتوج خلالها بطلاً للأميركيتين.
وعن زيارته الأولى إلى دولة الإمارات، أعرب كابرال عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، مشيداً بالمستوى الاحترافي لتنظيم البطولة، وما لمسه من اهتمام ورعاية وتقدير للاعبي الباراجوجيتسو، إلى جانب سهولة التنقل بين مقر الإقامة وموقع المنافسات، وتوافر المرافق والخدمات التي تراعي احتياجات أصحاب الهمم، فضلاً عن المتابعة المستمرة من مسؤولي البطولة وفرق العمل، مؤكداً أن ذلك يعكس المكانة الرائدة التي توليها دولة الإمارات لدعم هذه الفئة وتمكينها من ممارسة الرياضة والمنافسة على أعلى المستويات.