الفجيرة في 9 أغسطس /وام/ تنطلق غدا فعاليات "أيام الفجيرة للشباب 2026" وتستمر حتى 13 أغسطس الجاري بالتزامن مع اليوم العالمي للشباب تحت شعار "من الأسرة إلى المستقبل الذكي".
وأكد فايز اليماحي رئيس مجلس الفجيرة للشباب اليوم خلال مؤتمرصحفي عقد بمقر برنامج الفجيرة للتميز الحكومي أن أيام الفجيرة للشباب يعتبر حدثاً شبابياً ومنصةً متكاملة تجمع شباب الفجيرة بمختلف اهتماماتهم وتخصصاتهم،تحت مساحة واحدة مليئة بالحوار والمعرفة والتجربة، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز دورهم شريكا رئيسيا في صناعة المستقبل.
وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 15 مجلساً شبابياً مؤسسياً في إمارة الفجيرة، يعكس حجم الحراك الشبابي الموجود في الإمارة، وقدرة هذه المجالس على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة العمل وصناعة الأثر.
وأوضح اليماحي أن أيام الفجيرة للشباب، وانطلاقاً من شعارها «من الأسرة إلى المستقبل الذكي»، تهدف إلى تعزيز دور الأسرة في تمكين الشباب، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وإعدادهم لمواكبة متطلبات المستقبل، والاستفادة من فرص التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بناء جيل واعٍ ومبدع وقادر على صناعة المستقبل.
من جانبها استعرضت سارة الكندي أمين سر مجلس الفجيرة للشباب ، مدير أيام الفجيرة للشباب أجندة الفعاليات التي تقام في عدد من المواقع بالإمارة وتتضمن مجموعة متنوعة من الورش والجلسات والمبادرات والتحديات والبطولات والهاكاثونات والبرامج التخصصية، التي تغطي عدداً من المجالات المستقبلية والحيوية، من أبرزها الذكاء الاصطناعي، والابتكار، والمهارات المستقبلية، وريادة الأعمال، والتوظيف، والفنون، والرياضة، والأمن السيبراني، والهوية الوطنية.
ويشهد البرنامج مشاركة عدد من المجالس والجهات عبر فعاليات نوعية، من بينها هاكاثون مهارات مستقبل شباب الفجيرة، ومبادرة يوم التوظيف، وإطلاق جواز مجالس الفجيرة، وورش متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وبطولات البادل، إلى جانب سلسلة من الجلسات والبرامج الشبابية التي تستهدف تطوير المهارات وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الشباب.
وتقام «أيام الفجيرة للشباب 2026» بدعم ومشاركة ستة شركاء استراتيجيين فيما تحظى بدعم ومشاركة 15 شريكاً من الجهات والمؤسسات في الإمارة، مما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات والمؤسسات في إمارة الفجيرة لدعم الشباب وتمكينهم، وتوفير تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والمهارات والابتكار والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل والمشاركة الفاعلة في صناعته.