أبوظبي في 11 أغسطس/ وام/ أكد سعادة عبيد خلفان المزروعي، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، أن "موسم الرطب 2026"، قدم نموذجاً متكاملاً لتنظيم الفعاليات الزراعية والتراثية على مستوى إمارة أبوظبي، واستثمر خصوصية كل منطقة في بناء موسم موحد يربط المنافسات بالأسواق والبرامج المجتمعية، ويعزز أثرها لدى المزارعين والمنتجين والجمهور.
وأوضح أن حصيلة الموسم، بختام "الوثبة للرطب" بدورته الأولى يوم الأحد الماضي؛ سجلت أكثر من 1500 مشاركة في 60 مسابقة، خُصصت لها 780 جائزة تجاوزت قيمتها الإجمالية 19 مليون درهم، فيما استقبلت المهرجانات نحو 180 ألف زائر، وتجاوزت كميات الرطب والفواكه المشاركة 18 طناً، ووفرت الأسواق 385 محلاً ودكاناً للإنتاج المحلي ومنتجات الأسر المنتجة والحرف التقليدية.
وأشار إلى أن هذه المؤشرات تترجم اتساع الأثر الزراعي والاقتصادي والمجتمعي للموسم، وتؤكد قدرة المهرجانات التراثية على تحفيز الجودة، وتنشيط الأسواق المحلية، وتحويل المعارف المرتبطة بالنخلة إلى ممارسة حاضرة في الإنتاج والحياة اليومية، بما يدعم استدامة الموروث الزراعي ويحفظ امتداده بين الأجيال.
وكان موسم الرطب 2026، قد انطلق بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث، في ثلاث محطات شملت الدورة الـ 22 من "ليوا للرطب" من 14 إلى 23 يوليو الماضي، ثم الدورة الأولى من "العين للرطب"، من 25 إلى 31 يوليو، وأخيراً "الوثبة للرطب" من 3 إلى 9 أغسطس، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز مكانة شجرة النخيل في المجتمع الإماراتي، وصون الموروث الثقافي المرتبط بها، ودعم القطاع الزراعي والمزارعين في إمارة أبوظبي.