فيينا في 17 أغسطس / وام / تشهد النمسا أسوأ موجة جفاف منذ بدء توثيق البيانات المناخية في عام 1850، إثر تراجع معدلات هطول الأمطار بنحو الثلث منذ بداية العام الجاري، وفقا لما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية والمناخ النمساوية "جيوسفير"، وذلك في ظل غياب أي مؤشرات لانفراجة مناخية قريبة.
وأوضح الباحث في شؤون المناخ كلاوس هاسلينجر، أن 72% من مساحة البلاد عانت من أيام جافة خلال الفترة من يناير حتى الثاني عشر من أغسطس الجاري.
وفي السياق ذاته، أكد عالم المناخ بيتر مولر أن النمسا تعاني نقصا شبه مستمر في الأمطار منذ فبراير الماضي، مشيرا إلى أن ولايات فيينا والنمسا السفلى وبورغنلاند لم تتلق سوى نصف الكميات المعتادة، مع صعوبة التنبؤ بموعد انحسار هذه الموجة.
وتتزامن هذه التطورات مع تأكيدات الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) بأن أزمة المناخ واستمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميا يسهمان في زيادة وتيرة وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، كالجفاف والفيضانات وموجات الحر.
/مط/