غرفة الشارقة تستعرض مقوماتها اللوجستية لتعزيز التجارة مع المالديف

غرفة الشارقة تستعرض مقوماتها اللوجستية لتعزيز التجارة مع المالديف

الشارقة في 17 أغسطس / وام / بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع جمهورية المالديف، واستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة في قطاعات الثروة السمكية والتمور والضيافة والسياحة والخدمات اللوجستية وتطوير الموانئ.

جاءت هذه المباحثات خلال استقبال سعادة عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، لسعادة طارق إبراهيم، سفير جمهورية المالديف لدى الدولة، والوفد المرافق له، بحضور عبدالعزيز الشامسي، مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة الشارقة، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.

واستعرضت الغرفة خلال اللقاء جهودها الحثيثة في بناء الشراكات الاقتصادية الدولية وفتح قنوات جديدة للتعاون بين مجتمع الأعمال في الإمارة ونظرائه عالمياً، فضلاً عن التعريف بالمقومات الاستثمارية واللوجستية التنافسية التي تتميز بها إمارة الشارقة، وما توفره من بيئة أعمال وبنية تحتية متطورة تخدم المستثمرين.

وأكد عبدالله العويس حرص غرفة الشارقة الدائم على توطيد أواصر التعاون التجاري بين مجتمعي الأعمال في الشارقة والمالديف، مشيراً إلى استعداد الغرفة لتقديم التسهيلات والدعم للشركات ورجال الأعمال، وبين أن البنية التحتية اللوجستية والبحرية للشارقة وموقعها الاستراتيجي، يجعلها بوابة مثالية للشركات المالديفية للعبور نحو الأسواق الإقليمية والدولية.

وأوضح العويس أن قطاعات الثروة السمكية والتمور والضيافة والسياحة تشكل ركائز واعدة للتعاون المشترك، مستفيدة من الموارد البحرية الغنية للمالديف والخبرات الكبيرة للشارقة في التخزين والتصنيع الغذائي وسلاسل الإمداد وقطاعي السياحة والضيافة.

وأعرب سعادة السفير طارق إبراهيم، عن بالغ تقديره للدور الرائد الذي تضطلع به غرفة الشارقة في دعم مجتمعات الأعمال، مشيداً بالنهضة التنموية والمكانة الاقتصادية البارزة لإمارة الشارقة إقليمياً ودولياً، وأكد تطلع المالديف لتوسيع نطاق الشراكات التجارية والاستثمارية المستدامة، خاصة في مجالات تخزين وتصنيع الأسماك وتجارة التمور والضيافة والسياحة.

وأبدى الوفد المالديفي اهتماماً كبيراً بالمشاركة في المعارض والفعاليات الاقتصادية والتراثية التي تستضيفها الشارقة، مثل الفعاليات المقامة في مركز إكسبو الشارقة ومهرجان المالح والصيد البحري في دبا الحصن وغيرها، بهدف التعريف بالمنتجات المالديفية وتبادل الخبرات واستكشاف فرص تجارية جديدة.

وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون اللوجستي تزامناً مع خطط المالديف لتوسعة موانئها البحرية، وبحثا إمكانية الاستفادة من تجارب الشارقة الرائدة في تشغيل وإدارة الموانئ وتطوير البنية التحتية البحرية وفق أعلى المعايير العالمية.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية استمرار التنسيق المشترك واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية تجمع رجال الأعمال من الجانبين للارتقاء بحجم التبادل التجاري والاستثماري نحو آفاق أرحب.