بطولة العالم للجوجيتسو .. منصة لتعزيز ريادة الإمارات كأكبر مطور للعبة في العالم

بطولة العالم للجوجيتسو .. منصة لتعزيز ريادة الإمارات كأكبر مطور للعبة في العالم

أبوظبي في 17 أغسطس / وام / حققت مشاركة منتخب الإمارات للجوجيتسو، برعاية شركة مبادلة للاستثمار، في بطولة العالم للجوجيتسو 2026، التي اختتمت مؤخراً في أبوظبي، نجاحاً لافتاً ونتائج نوعية، بتصدره الترتيب العام لفئة الكبار في منافسات البطولة.

وحصد المنتخب الوطني المركز الأول في الترتيب الإجمالي، فيما توج منتخب تحت 21 عاماً بلقب بطولة العالم، ليجمع المنتخب الوطني بين لقبي فئتين محوريتين، بحصيلة بلغت 65 ميدالية، بواقع 18 ذهبية و17 فضية و30 برونزية، من بينها 14 ميدالية في فئة الكبار، بواقع 6 ذهبيات و6 فضيات وبرونزيتين.

وتعكس هذه النتائج التطور المتواصل الذي تشهده رياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات، وما تزخر به من مواهب واعدة في مختلف الفئات، وقدرات تنافسية كبيرة لدى الأبطال والبطلات، لاسيما أن البطولة شهدت مشاركة نحو 1500 لاعب ولاعبة من مختلف أنحاء العالم.

وأكدت دولة الإمارات مجدداً ريادتها في استضافة وتنظيم البطولات الكبرى، من خلال توفير أعلى معايير الاحتراف ومتطلبات النجاح، وتعزيز تجربة المشاركين عبر منظومة متكاملة تراعي معايير الجودة العالمية، وسط إشادة وتقدير من مسؤولي الاتحاد الدولي والوفود المشاركة، بما يعزز مكانة أبوظبي عاصمة عالمية للجوجيتسو.

وامتد أثر البطولة إلى المجتمع، مع تنامي انتشار اللعبة وتعاظم الشغف بها، بدعم لافت من أولياء الأمور، تجسد في الحضور ومؤازرة أبنائهم وتشجيعهم على التميز وتحقيق المراكز الأولى.

وشهدت منافسات الباراجوجيتسو، التي أقيمت ضمن اليوم الختامي، مشاركة عالمية كبيرة أكدت مكانة هذه الرياضة بين أصحاب الهمم، وحرص المشاركين على الحضور إلى أبوظبي، في ظل ما توفره دولة الإمارات من تسهيلات وخدمات تتيح لهم خوض التحديات والوصول إلى منصات التتويج.

وأثبتت المرأة الإماراتية حضورها المميز في البطولة، من خلال الأداء القوي والحصاد المشرف والقدرة على منافسة بطلات العالم، في مؤشر جديد على نجاح الاستراتيجيات التي يتبناها اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة لاكتشاف المواهب النسائية، وتعزيز حضور المرأة الإماراتية في الإنجازات الرياضية.

وقال سعادة يوسف عبدالله البطران، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، إن أبطال الإمارات أكدوا مجدداً خلال بطولة العالم 2026 قدراتهم التنافسية العالية وتفوقهم النوعي، مشيراً إلى أن النتائج المحققة تمثل امتداداً لسلسلة من الإنجازات في بطولة آسيا وجائزة باريس الكبرى.

وأضاف أن منتخباتنا الوطنية لفئات تحت 16 و18 و21 عاماً والكبار للرجال والسيدات، أظهرت إمكانات كبيرة تعكس القيمة النوعية لعناصر المنتخب والخبرات المكتسبة من المشاركات الدولية والإنجازات على مختلف المستويات.

وقال المهندس سليمان عبدالرحمن الهاجري، عضو مجلس الإدارة ورئيس إدارة الألعاب الفردية بنادي الشارقة، إن استضافة أبوظبي للبطولة تمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير الجوجيتسو، ليس على مستوى التنظيم فحسب، وإنما على المستوى الفني أيضاً.

وأضاف أن اجتماع نخبة أبطال العالم في بطولة واحدة يمثل فرصة مهمة للاعبي ولاعبات المنتخب الوطني للاحتكاك المباشر بأفضل المدارس والأساليب العالمية، بما يسهم في تطوير الأداء ورفع المستوى الفني واكتساب خبرات يصعب تحقيقها من خلال المنافسات المحلية وحدها، وإعداد أجيال أكثر جاهزية للمنافسة على الإنجازات القارية والعالمية.

من جهته، أكد نادر أبو شاويش، مدير نادي الفجيرة للفنون القتالية، أن الإنجازات المتواصلة لمنتخب الإمارات برهنت على أن الجوجيتسو أصبحت سفيرة للرياضات القتالية الإماراتية على المستوى العالمي، بدعم القيادة الرشيدة التي جعلت الاستثمار في الإنسان والرياضة ركيزة أساسية لبناء أجيال قادرة على المنافسة عالمياً.

وأشار إلى أن العمل المؤسسي الاحترافي الذي يقوده اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة يمثل نموذجاً متقدماً في التطوير الفني وإعداد اللاعبين واكتشاف المواهب وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، ضمن منظومة رياضية متكاملة واستراتيجية طويلة المدى، أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات مرجعاً عالمياً في رياضة الجوجيتسو وإحدى أبرز الدول الداعمة لتطوير الرياضات القتالية وصناعة الأبطال.

وأوضح خالد إبراهيم الناخي، عضو مجلس إدارة نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، أن الدعم والاهتمام والمتابعة التي تحظى بها رياضة الجوجيتسو أسهمت في ترسيخ مكانتها وتطويرها بصورة ملحوظة خلال السنوات الماضية، وبروز أبطال من مختلف الفئات يمتلكون القدرة على مواجهة أبطال العالم والتفوق عليهم.

وأضاف أن أبناء نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، يحققون مستويات متقدمة من التطور والإنجازات محلياً وخارجياً مع المنتخب الوطني، بفضل المنظومة المتكاملة من العمل والتطوير المستلهمة من الاتحاد وجهود مجلس إدارة النادي.