الشارقة في 18 أغسطس/ وام/ أعلنت دائرة الموارد البشرية بالشارقة، إطلاق برنامج «الجاهزية المهنية لسوق العمل»، ضمن برنامج الشارقة لتأهيل وتدريب الباحثين عن عمل، بهدف تطوير مهارات الكوادر الوطنية وتعزيز جاهزيتها للالتحاق بسوق العمل، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن تمكين الكفاءات الوطنية الشابة وتوفير فرص التدريب والتأهيل النوعية لها.
ويستمر البرنامج على مدى ثلاثة أشهر، من أغسطس إلى أكتوبر القادم، ويستهدف 410 منتسبين من مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة، حيث تنفذ الدائرة البرنامج على مجموعات في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومدينة الشارقة، بما يتيح توفير بيئة تدريبية مناسبة وتحقيق مخرجات تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
ويهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بمجموعة من المهارات السلوكية والمهنية ومهارات التواصل التي تتطلبها بيئات العمل، ورفع مستوى جاهزيتهم للالتحاق بالدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية، من خلال برنامج تدريبي يجمع بين الجوانب المعرفية والتطبيقية.
وتتضمن الخطة التدريبية لكل مجموعة أربعة أيام متتالية، تركز خلالها على ثلاثة محاور رئيسية صممت استناداً إلى دراسة احتياجات سوق العمل ومتطلباته.
ويتناول المحور الأول، «فهم سوق العمل والجاهزية المهنية»، من خلال تعريف المشاركين بواقع بيئة العمل والاتجاهات الاقتصادية والوظيفية الحالية والمستقبلية، وتعزيز قدرتهم على فهم متطلبات سوق العمل والاستعداد لها.
ويركز المحور الثاني، «السلوك المهني والاستعداد قبل التوظيف»، على تطوير المهارات الشخصية والسلوكية للمنتسبين، وتعزيز الممارسات المهنية التي تسهم في الالتزام بقيم التميز والإنتاجية والانضباط في بيئة العمل.
ويخصص المحور الثالث لـ«الاستعداد للمقابلات الوظيفية ومهارات اجتيازها بنجاح»، ويتضمن تدريباً عملياً على مهارات التسويق الشخصي، والاستعداد للتقييمات الوظيفية، والتعامل مع المقابلات بمختلف مراحلها، بما يعزز قدرة المشاركين على تقديم مهاراتهم وخبراتهم بصورة فعالة.
وأكدت الدائرة، أن برنامج «الجاهزية المهنية لسوق العمل»، يمثل إحدى المبادرات الهادفة إلى تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للانتقال إلى سوق العمل، من خلال تطوير المهارات المطلوبة وتهيئة الباحثين عن عمل لمتطلبات التوظيف.
ودعت المنتسبين المستهدفين إلى الالتزام بحضور الورش والجلسات التدريبية المخصصة لمجموعاتهم، والاستفادة من محتوى البرنامج وتطبيقاته العملية، بما يدعم تطوير قدراتهم ورفع تنافسيتهم ويعزز فرصهم في الحصول على فرص وظيفية مستدامة.