"أبوظبي للتنمية": الإمارات عطاء يعبر الحدود ويصنع الأثر

"أبوظبي للتنمية": الإمارات عطاء يعبر الحدود ويصنع الأثر

أبوظبي في 18 أغسطس/ وام/ أكد سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، عضو مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ حضورها الإنساني والإنمائي، انطلاقاً من إرث إماراتي جعل من الإنسان محوراً للعطاء، ومن المسؤولية تجاه الآخرين نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه".

وقال السويدي، في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أرسى قيماً تجاوزت حدود المكان، وجعلت من الخير جسراً للتقارب بين الشعوب، مشيراً إلى أن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل ترسيخ حضورها الإنساني والإنمائي، انطلاقاً من قناعة بأن بناء الإنسان، وحماية كرامته، وتمكين المجتمعات، هي أسس أكثر استدامة لصناعة مستقبل يسوده الاستقرار والازدهار.

وأضاف أن العمل الإنساني في دولة الإمارات العربية المتحدة، رؤية تستشرف المستقبل، وتترجم إيمان الدولة بأن التضامن الدولي مسؤولية مشتركة، وأن الأثر الحقيقي للعطاء يقاس بما يتركه من قدرة على النهوض، وفرص على النمو، وآفاق أوسع للحياة الكريمة.

وثمّن جهود جميع العاملين في ميادين العمل الإنساني، وفي مقدمتهم الأطباء والممرضون والمتخصصون والمهندسون وفرق الإغاثة والدعم، الذين يؤدون رسالتهم في أصعب الظروف، ويجسّدون بأفعالهم أسمى معاني الولاء والتفاني والرحمة.

وأشار إلى أن الصندوق يواصل أداء دوره التنموي الريادي، عبر الإسهام في بناء مقومات النمو المستدام، ودعم المشاريع الاستراتيجية التي تعزز قدرة الاقتصادات والمجتمعات على التقدم، وتفتح مسارات جديدة للتنمية، وترتقي بجودة حياة الإنسان.

وأكد أن دولة الإمارات تجدد التزامها بأن يبقى العمل الإنساني قوةً لصناعة الفرص، وأداةً لتعزيز الاستقرار، ومساراً لبناء مستقبل أكثر عدلاً وازدهاراً، إيماناً بأن أجمل ما يمكن أن تصنعه الدول هو أثرٌ يبقى في حياة الإنسان.