الشارقة في 18 أغسطس/ وام/ قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس جمعية الشارقة الخيرية، إن اليوم العالمي للعمل الإنساني، هو بمثابة محطة متجددة نستلهم من خلالها أسمى معاني التلاحم البشري، ونحتفي من خلالها بالقيم الراسخة التي قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي جعلت من إغاثة الملهوف وإسعاد البشرية منهج حياة لا يحيد عنه قطاع ولا يحده زمان ومكان.
وأضاف أن مسيرة الجمعية هي قصة عطاء متكاملة ومتجذرة في عمق العمل الخيري والإنساني، استطاعت من خلالها الجمعية أن تمس قلوب الملايين وتصنع فارقا حقيقيا ومستداما في حياة المحتاجين والمعوزين داخل الدولة وخارجها، موضحا أن الجمعية عملت طوال مسيرتها على ترسيخ مفاهيم التنمية الإنسانية المستدامة، متسلحة برؤية واعية تتماشى مع توجهات إمارة الشارقة وتوجيهات القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً في دعم مسيرة الخير والعطاء.
وأكد تجديد الالتزام الإنساني بمواصلة الطريق الذي بدأناه، مع العزم على توسيع نطاق المبادرات النوعية التي تستهدف تمكين المجتمعات الضعيفة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز المستمر بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الحكيمة، وتكاتف أهل الخير والإحسان من المواطنين والمقيمين الذين ضربوا أروع الأمثلة في البذل والعطاء، فضلاً عن الجهود الجبارة التي يبذلها جنود العطاء الخفيون من متطوعين وعاملين ميدانيين في مختلف بقاع الأرض.
وأكد أن العمل الإنساني هو الركيزة الأساسية لبناء عالم أكثر استقرارا وسلاما، وأن جمعية الشارقة الخيرية ستظل دائما وأبدا منارة أمل ودفئ لكل إنسان ضاقت به السبل.