الشارقة في 18 أغسطس/ وام / أكدت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية التزامها في اليوم العالمي للعمل الإنساني بتكريم كل من يضع إنسانيته وشجاعته في خدمة الآخرين.
وقالت لوجان مراد، مدير المؤسسة بهذه المناسبة إنه في هذا اليوم نكرّم أولئك الذين بفضل جهودهم في أصعب الظروف، يصبح التعافي طويل الأمد، والحماية، والتعليم، والاستقرار أموراً ممكنة للأطفال المتأثرين بالأزمات.. وفي هذه المناسبة نجدد التزامنا بأن تكون الاستجابة للأزمات بداية لمسار مستدام من التعافي والحماية والأمل.. فكل طفل يتأثر بأزمة يستحق أكثر من مجرد تجاوز لحظة الخطر لينال فرصة حقيقية لاستعادة طفولته، ومواصلة تعليمه، وبناء مستقبله بثقة وأمان.
وأضافت : "تنقذ الاستجابة العاجلة حياة الطفل في اللحظة الأكثر صعوبة، لكن احتياجاته لا تنتهي بانتهاء حالة الطوارئ.. ومن هنا يأتي دور العمل الإنساني طويل الأمد في دعم الأطفال والمجتمعات وتمكينهم من التعافي والمضي قدمًا.. ونؤمن بأهمية الاستثمار في الوقاية، وتعزيز منظومات حماية الطفل، وبناء قدرات المؤسسات المحلية، وإقامة شراكات راسخة تمكّن المجتمعات من تطوير حلول نابعة من احتياجاتها وقادرة على الاستمرار".
وأكدت أن هذه الرؤية تجسد الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، القائم على إيمان عميق بأن الرحمة تبلغ أثرها الحقيقي عندما تتحول إلى عمل مستدام. ونواصل حمل هذا الإرث من خلال مبادرات تحمي الأطفال، وتصون كرامتهم، وتمنحهم ما يستحقونه من فرص وأمان وأمل، حتى يتمكن كل طفل من رسم مستقبله بعيداً عن أثر الأزمات.