"تريندز": المعرفة والبحث العلمي الرصين قاطرة استدامة العمل الإنساني

"تريندز": المعرفة والبحث العلمي الرصين قاطرة استدامة العمل الإنساني

أبوظبي في 19 أغسطس/ وام/ أكدت مجموعة "تريندز"، أن العمل الإنساني لا يقوم فقط على تقديم المساعدات العاجلة، بل يبدأ بفهم عميق للجذور الهيكلية للأزمات، ويتعاظم بالمعرفة والتحليل والدراسات الاستشرافية، فالمعرفة والبحث العلمي الرصين هما قاطرة استدامة العمل الإنساني، والسبيل الناجع لتحويل الاستجابة الإنسانية من فعل مؤقت إلى إستراتيجية مستدامة، ومن تدبير للأزمات إلى هندسة للسلام والاستقرار.

وأوضحت المجموعة، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام، أن التزامها ينبع من قناعة راسخة بأن المعرفة هي الإغاثة الأبقى، وأن الدراسات التحليلية القائمة على الحقائق والبيانات هي البوصلة التي ترشد جهود الإغاثة إلى مستحقيها.

وأشارت إلى أنها، وشركاتها الخمس، تواصل مسيرتها في نشر ثقافة العمل الإنساني القائم على المعرفة، إيماناً منها بأن الفكر المستنير هو أقوى أشكال التضامن، وأن الاستثمار في الدراسات الإنسانية هو استثمار في كرامة الشعوب واستقرارها، فالعمل الإنساني المعرفي لا يقتصر على تحليل الحاضر، بل يتعداه إلى استشراف المستقبل عبر نماذج محاكاة وسيناريوهات بديلة، تُمكّن المجتمعات والدول من بناء صمودها الذاتي، وتقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية تدريجياً، وهذا هو جوهر التنمية المستدامة.

وقالت إن العمل الإنساني الذي تنشده المجموعة ليس عملاً موسمياً يُحتفى به في ذكرى سنوية، بل منهجاً علمياً وعملياً متصلاً، وفعلاً حضارياً متجدداً، واستثماراً طويل الأمد في قدرة البشر على النهوض بعد كل أزمة، فإذا كانت الأزمات تعيد تعريف العمل الإغاثي، فإن المعرفة والبحث العلمي تُرشد الجهات الإغاثية والإنسانية إلى السبل الناجعة للعمل الإنساني المستدام.