الشارقة في 19 أغسطس/وام/ تواصل مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي جهودها في رعاية وتمكين نحو 2800 يتيم و1100 أسرة من منتسبيها في مدينة الشارقة والمنطقتين الوسطى والشرقية، من خلال منظومة متكاملة تستجيب لاحتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتسهم في تعزيز استقرارهم وتحسين جودة حياتهم.
وتشكل مشاريع الكفالة أحد المسارات الرئيسة لبرنامج التمكين الاقتصادي بالمؤسسة، إذ توفر دعماً مادياً مستمراً يراعي احتياجات الأسر، ويساندها في مواجهة الالتزامات المعيشية، ويدعم انتقالها تدريجياً من مرحلة الاحتياج إلى الاستقرار والاعتماد على الذات.
وأكدت منى بن هده السويدي، مدير عام المؤسسة أن المؤسسة تسترشد بنهج إمارة الشارقة في وضع تنمية الإنسان والارتقاء بمستوى معيشته ضمن أولوياتها، مشيرة إلى أن مشاريع الكفالة تمثل مساراً مستداماً لدعم استقرار المنتسبين وأسرهم ومواكبتهم خلال مراحل التمكين.
وأضافت أن انتظام المساهمات الشهرية يعزز استدامة الدعم، ويمكّن المؤسسة من توجيه مواردها وفق الاحتياجات الفعلية للأسر، بما ينعكس على جودة حياتها واستقرارها.
وتضم مشاريع الكفالة «كافل يتيم»، الذي يوفر دعماً مالياً مستمراً للأبناء، وسجل خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 124 كفالة جديدة، ليصل إجمالي الكفالات إلى 1902 كفالة بإجمالي 1157 كفيلاً.
ويساند مشروع «علم بالقلم» المسيرة التعليمية للأبناء، وسجل خلال الفترة ذاتها 305 مساهمات جديدة، ليبلغ إجمالي المساهمات التعليمية 1842 مساهمة بإجمالي 948 مساهماً.
فيما يسهم مشروع «كافل أسرة» في دعم الاستقرار المعيشي للأسر، وسجل 107 كفالات جديدة خلال النصف الأول من العام، ليصل إجمالي الكفالات إلى 710 كفالات بإجمالي 518 كفيلاً، في حين يقدم مشروع «جبر» الدعم للأسر التي تواجه ظروفاً والتزامات مالية طارئة، وبلغ إجمالي الكفالات ضمنه 484 كفالة بإجمالي 68 كفيلاً.
ويعزز «وقف جيران النبي» استدامة منظومة الدعم من خلال توجيه عوائده لتلبية احتياجات المنتسبين، وسجل خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 225 مساهمة وقفية جديدة، ليصل إجمالي المساهمات المرتبطة به إلى 944 مساهمة بإجمالي 541 مساهماً.