دبي في 19 أغسطس/وام/ نظم مستشفى الفجيرة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، جلسة حوارية بعنوان "جسور بين الأجيال: قصص من الأجيال وإلى الأجيال"، وذلك ضمن فعاليات "أيام الفجيرة للشباب"، وفي إطار جهود المؤسسة لترسيخ ثقافة الحوار بين الأجيال وتعزيز دور الشباب في استثمار الخبرات المتراكمة وتحويلها إلى فرص للابتكار وصناعة مستقبل أكثر استدامة.
جمعت الجلسة شخصيتين من جيلين مختلفين في حوار تفاعلي، بهدف نقل المعرفة والقيم والخبرات إلى الأجيال الصاعدة ، وتعزيز التواصل والحوار بين مختلف الأجيال، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، إلى جانب توثيق التجارب والقصص الملهمة واستخلاص الدروس المستفادة منها، بما يدعم نقل الخبرات والمعرفة إلى الشباب من خلال حوار مفتوح يثري تبادل الأفكار ويعزز التعلم المشترك.
وأكد الدكتور أحمد عبيد الخديم، مدير مستشفى الفجيرة، أن الاستثمار في الشباب لا يقتصر على تطوير مهاراتهم فحسب، بل يشمل أيضاً تمكينهم من الاستفادة من الخبرات المتراكمة والبناء عليها بما يعزز استدامة المعرفة المؤسسية ويواكب متطلبات المستقبل، مشيراً إلى أن الحوار بين الأجيال يشكل أحد أهم محركات التطوير المؤسسي، إذ يتيح نقل الخبرات بأسلوب تفاعلي يربط الماضي بالحاضر ويمنح الشباب المزيد من الأدوات للابتكار وصناعة الأثر.
وأضاف : " نحرص في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، على توفير منصات نوعية تعزز هذا التكامل، وتدعم الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في تطوير الخدمات الصحية والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية".
وركزت الفعالية على إبراز دور الشباب في تطوير إرث الأجيال السابقة وتحويل الخبرات المتراكمة إلى أفكار ومبادرات مستقبلية، وصولاً إلى صياغة توصيات مشتركة تسهم في تعزيز التعاون بين مختلف الأجيال، وتوسيع مشاركة الشباب في تصميم المبادرات المجتمعية والمؤسسية، بما ينسجم مع توجهات مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في بناء بيئة عمل محفزة على الابتكار، وترسيخ ثقافة المشاركة وصناعة الأثر المستدام.