الشارقة في 20 أغسطس/ وام / تواصل جائزة الشارقة للعمل التطوعي جهودها في تطوير برامجها ومبادراتها، وتعزيز دورها في نشر ثقافة التطوع وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم العمل التطوعي وتعزيز إسهامه في خدمة المجتمع.
وثمّنت الجائزة الثقة التي يجسدها قرار صاحب السمو حاكم الشارقة بشأن تشكيل مجلس أمناء الجائزة برئاسة مريم ماجد سعيد الشامسي في مسيرتها ودورها بدعم منظومة العمل التطوعي، مؤكدة أن تشكيل مجلس الأمناء الجديد يشكل دعماً متواصلاً لجهودها في الارتقاء ببرامجها، وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات في مجال العمل التطوعي، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم مبادرات نوعية ومستدامة ذات أثر مجتمعي.
وأكدت مريم ماجد سعيد الشامسي، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن قرار صاحب السمو حاكم الشارقة بتشكيل مجلس أمناء الجائزة يجسد الدعم المتواصل الذي تحظى به الجائزة، ويعكس حرص الإمارة على مواصلة تطوير منظومة العمل التطوعي وتعزيز أثرها في المجتمع، بما ينسجم مع المكانة التي رسختها الشارقة في هذا المجال على مدى عقود.
وقالت إن هذه الثقة تحمّل مجلس الأمناء مسؤولية مواصلة مسيرة الجائزة والبناء على ما حققته من إنجازات في نشر ثقافة التطوع وتقدير جهود المتطوعين وأصحاب المبادرات، موضحة أن الجائزة، من خلال برامجها ومشاركاتها المتنامية، أثبتت قدرتها على إحداث أثر ملموس في المجتمع؛ إذ شهدت الدورة الثالثة والعشرون تكريم 46 فائزاً، فيما سجلت المشاركات 448,987 ساعة تطوعية بمشاركة 4,628 متطوعاً، من خلال 48 فرصة ومبادرة تطوعية، وحققت وفراً اقتصادياً تجاوز 3.5 مليون درهم.
وأضافت أن هذه النتائج تمثل دافعاً لمواصلة التطوير والعمل مع أعضاء مجلس الأمناء على تحديث برامج الجائزة وفئاتها ومعاييرها، وتعزيز الشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الأفراد والمؤسسات للمشاركة في العمل التطوعي، ويشجع على تقديم مبادرات نوعية ومستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع.
وأكدت أن المرحلة المقبلة ستواصل البناء على ما تحقق من إنجازات، وتعزيز مكانة الجائزة ودورها في تحفيز الممارسات التطوعية المتميزة وإبراز النماذج الملهمة في العطاء، بما يجسد رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في ترسيخ العمل التطوعي قيمةً مجتمعية راسخة وممارسةً فاعلة في مسيرة التنمية.