هيئة الفجيرة للبيئة تطلق مشروع قياس الوعي والسلوك والبيئي

هيئة الفجيرة للبيئة تطلق مشروع قياس الوعي والسلوك والبيئي

الفجيرة في 21 أغسطس /وام/أطلقت هيئة الفجيرة للبيئة مشروعها الريادي "قياس الوعي والسلوك البيئي في إمارة الفجيرة"، بهدف تطوير منظومة علمية متكاملة لرصد وقياس مستويات الوعي والممارسات البيئية، ودعم صناعة القرار البيئي المستند إلى البيانات والمؤشرات العلمية.

يعتمد المشروع على منهجية علمية متكاملة لقياس مستويات المعرفة والسلوك البيئي وتحليل الفجوة بينهما، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية وبيانات موثوقة تدعم التخطيط المستقبلي، وترفع كفاءة برامج التوعية والمبادرات البيئية، وتعزز دور المجتمع كشريك فاعل في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، حيث قامت الفرق الميدانية بأخذ عينات عشوائية لمختلف شرائح المجتمع ومختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

يأتي إطلاق المشروع انسجاماً مع مستهدفات خطة الفجيرة والتوجهات الوطنية في مجال التنمية المستدامة، وبما يدعم جهود تعزيز جودة الحياة والمحافظة على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، ويعزز مكانة إمارة الفجيرة كنموذج رائد في توظيف الحلول المبتكرة والبيانات العلمية في تطوير العمل البيئي.

وأكدت سعادة أصيلة عبد الله المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة، أن إطلاق المشروع يجسد توجهات القيادة الرشيدة ورؤية إمارة الفجيرة في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة، مشيرةً إلى أهمية الانتقال من مفهوم التوعية البيئية التقليدية إلى قياس أثر البرامج والمبادرات التوعوية على السلوك والممارسات اليومية لأفراد المجتمع.

وأوضحت سعادتها أن المشروع سيسهم في تحديد الأولويات ورصد الفجوات في مستويات الوعي والسلوك البيئي، بما يمكّن الهيئة من تطوير برامج ومبادرات أكثر فاعلية وتأثيراً، وتعزيز كفاءة جهود التوعية البيئية وفق نتائج ومؤشرات قابلة للقياس.

ودعت فرق العمل المعنية إلى ضرورة ضمان شمولية المشروع وتنوع أدوات القياس ومجالاته، بما يتيح الوصول إلى مختلف فئات وشرائح المجتمع، بما في ذلك الأسر، والطلبة والمؤسسات التعليمية، والجهات الحكومية، والمنشآت الصناعية والتجارية، إلى جانب المزارعين والصيادين، مع مراعاة التنوع الجغرافي والبيئي والاجتماعي الذي تتميز به إمارة الفجيرة.

ويمثل المشروع خطوة نحو بناء منظومة مستدامة لقياس ومتابعة تطور الوعي والسلوك البيئي في الإمارة بصورة دورية، بما يتيح للهيئة تقييم أثر سياساتها وبرامجها ومبادراتها البيئية، وبما يعزز فاعلية القرار البيئي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً واستدامة ومسؤولية تجاه بيئته ومواردها الطبيعية.