دبي في21 أغسطس/ وام/ نظم مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية لقاء علميا افتراضيا تناول دور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في حفظ التراث وتطوير أساليب رقمنته وتصنيف المخطوطات العربية وتحويل الأصول التراثية إلى مصادر مستدامة للمعرفة والابتكار والقيمة الثقافية والاقتصادية
شارك في اللقاء الذي عقد أمس تحت عنوان “من الذاكرة إلى المستقبل: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في خدمة التراث” الدكتور محمد خليف استشاري الابتكار والتحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي وعبد العظيم صقر الباحث بمعهد المخطوطات العربية.
واستعرض الدكتور محمد خليف رؤية استراتيجية للانتقال من رقمنة التراث وحفظه إلى بناء منظومة رقمية ذكية تعزز حيويته وتفاعله واستدامته مستفيدة من الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية والتقنيات الغامرة في تطوير تجارب جديدة للتعلم والاستكشاف.
وأكد أهمية الشراكات بين المؤسسات الثقافية والجامعات وشركات التكنولوجيا والشركات الناشئة وقطاعات الصناعات الإبداعية إلى جانب توظيف مفهوم "التراث كمنصة” لتطوير خدمات وحلول مبتكرة.
من جانبه استعرض عبد العظيم صقر تجربة توظيف الذكاء الاصطناعي في تصنيف ورقمنة المخطوطات العربية وتناول تجربة الوكيل الإدراكي لتصنيف المخطوطات “نظام الشنطي” الذي يعتمد على تقنيات الرؤية الحاسوبية والمؤشرات الإدراكية لتحليل خصائص المخطوط مؤكدا أن مستقبل رقمنة المخطوطات يتجه نحو منظومات ذكية تتجاوز استخراج النصوص إلى فهم المخطوطات وتصنيفها وتحليلها.
شهد اللقاء مشاركة باحثين ومتخصصين ومهتمين بالمجال ونقاشات حول مستقبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في صون التراث وإتاحته للأجيال المقبلة.