دبي في 24 أغسطس/ وام/ حققت هيئة كهرباء ومياه دبي، مكاسب مالية وتشغيلية كبيرة من خلال إعادة هندسة عمليات الفحص والصيانة الرئيسية للتوربينات الغازية، ما أسهم في توفير 229 يوم عمل و40 مليون درهم على مدى 7 سنوات مقارنة بآلية العمل الاعتيادية. وأسهمت المبادرة في تقليص مدة خروج الوحدات من الخدمة لأعمال الصيانة بشكل ملحوظ، وتعزيز جاهزية وحدات التوليد، وتحسين كفاءة استخدام الموارد البشرية والتقنية، بما يحقق قيمة مضافة مستدامة للهيئة وجميع المعنيين.
وحصد هذا الابتكار التشغيلي المتميز، الذي طوّره قطاع الإنتاج (الطاقة والمياه) في الهيئة، تقديراً عالمياً مرموقاً بعد حصوله على تصنيف سبع نجوم في المسابقة العالمية لأفضل الممارسات واعتماده كأفضل ممارسة عالمية، ما عزز مكانته كنموذج عالمي للتميز في مجال صيانة التوربينات الغازية.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "نحرص على تحويل الابتكار إلى قيمة مضافة مستدامة. ومن خلال إعادة هندسة عمليات الصيانة الرئيسية للتوربينات الغازية، نجحنا في تقليص مدد الصيانة، ورفع جاهزية وحدات الإنتاج، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يعزز مرونة واعتمادية وكفاءة منظومة إنتاج الطاقة، ويواكب النمو المتزايد في الطلب على الكهرباء، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والتميز التشغيلي. ويؤكد حصول هذه الممارسة على تصنيف 7 نجوم في "المسابقة العالمية لأفضل الممارسات" نجاح نهج الهيئة في التحسين المستمر والابتكار المؤسسي، وقدرة كوادرنا الوطنية على تطوير حلول تشغيلية تحقق نتائج ملموسة في الكفاءة والإنتاجية واستدامة الأصول".
وقال المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج (الطاقة والمياه) في الهيئة: "أسهمت هذه الممارسة في رفع توافرية التوربينات الغازية من فئة (F-Class) خلال فترات ذروة الطلب، وتقليل المخاطر التشغيلية، وتحسين كفاءة التخطيط والتنفيذ لبرامج الصيانة طويلة المدى، إلى جانب تحقيق وفورات مالية وتشغيلية ملموسة، بما يعزز جاهزية وحدات الإنتاج واستدامة منظومة إنتاج الكهرباء والمياه".
وطورت هيئة كهرباء ومياه دبي نهجاً متكاملاً لإعادة تصميم منظومة الفحص والصيانة الرئيسية للتوربينات الغازية، بالتنسيق مع شركة سيمنس للطاقة، شمل إعادة ترتيب وتسلسل الأنشطة التشغيلية، وتعزيز التكامل بين فرق التشغيل والصيانة والهندسة، وتحسين إدارة الموارد والكوادر الفنية وقطع الغيار، إلى جانب تطبيق منهجيات متقدمة في تخطيط الأعمال وتحليل البيانات التشغيلية. وأسهم ذلك في تقليص مدد الصيانة إلى مستويات غير مسبوقة عالمياً، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والسلامة والاعتمادية.
وفي عام 2022، حطمت الهيئة رقمها القياسي العالمي المسجل في عام 2019 لفترة الصيانة، حيث نجحت في إكمال أعمال الفحص والصيانة الرئيسية خلال 9 أيام عمل فقط، مقارنة بالرقم السابق للهيئة البالغ 11 يوم عمل. وشكل ذلك خفضاً في مدة الصيانة بنسبة 18% مقارنة بالرقم السابق المسجل باسم الهيئة، وبنسبة 84% مقارنة بما كان عليه الوضع في عام 2006.