دبي في 24 أغسطس /وام/ أكد سعادة علي محمد المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي أن إطلاق "صندوق أوقاف دبي وديهاد الوقفي للعمل الإنساني"خطوة نوعية في توظيف الوقف لخدمة العمل الإنساني وتعزيز استدامته مشيراً إلى أن الوقف لا يقتصر أثره على تقديم الدعم بل يمتد ليؤسس مورداً مستداماً يواصل العطاء ويعظّم أثره عبر الأجيال.
جاء ذلك بمناسبة إطلاق مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر في دبي ومنظمة ديهاد المستدامة "صندوق أوقاف دبي وديهاد الوقفي للعمل الإنساني" بالتزامن مع انعقاد الدورة الثانية والعشرين من معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" في دبي.
وأضاف المطوع : "نسعى من خلال صندوق "أوقاف دبي وديهاد الوقفي للعمل الإنساني" إلى بناء نموذج متكامل يربط بين تنمية الأصول الوقفية واستثمارها وتوجيه عوائدها إلى مشاريع إنسانية وتنموية ذات أثر مستدام بما يعزز قدرة العمل الإنساني على الاستمرار والتوسع ويفتح مجالات أوسع للشراكة والعطاء.
وذكر أن التعاون مع منظمة ديهاد يعكس أهمية تكامل الجهود والخبرات في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لتمويل العمل الإنساني مشيراً إلى أن الصندوق منصة جديدة لتعزيز الشراكات واستقطاب المساهمات الوقفية بما يسهم في دعم مبادرات إنسانية وتنموية ذات أثر محلي وإقليمي ودولي.
من ناحيته قال سعادة السفير البروفيسور عبدالسلام المدني، رئيس منظمة ديهاد المستدامة رئيس «ديساب»، وسفير برلمان البحر الأبيض المتوسط في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي إن استدامة العمل الإنساني لا تتحقق فقط بزيادة حجم المساعدات بل ببناء منظومات قادرة على الاستمرار والعطاء عبر الأجيال.. ومن هنا تأتي أهمية هذا الصندوق الوقفي الذي ينقل العمل الإنساني من الاعتماد على التمويل المؤقت إلى نموذج أكثر استقراراً واستدامة يربط بين الوقف والاستثمار والمسؤولية الإنسانية طويلة المدى".
ويشكل الصندوق منصة تجمع بين الوقف والعمل الإنساني بما يسهم في تنويع مصادر تمويل المشاريع الإنسانية وتحويل العوائد الوقفية إلى مورد متجدد يدعم المبادرات ذات الأثر المستدام ويعزز حضور دبي نموذجاً عالمياً في الابتكار في مجالي العمل الوقفي والإنساني.
ويأتي إطلاق الصندوق في إطار تعاون مشترك يهدف إلى تطوير نموذج وقفي مستدام يقوم على إنشاء وتنمية واستثمار أصول وقفية وتوجيه عوائدها إلى مشاريع إنسانية وتنموية بما يوفر مورداً مستداماً لدعم العمل الإنساني وتعزيز أثره على المدى الطويل.
ويستهدف الصندوق دعم مجموعة من المجالات الإنسانية والتنموية تشمل التعليم والصحة والأمن الغذائي والمياه والاستجابة للكوارث وبناء القدرات والبحث العلمي إضافة إلى دعم الابتكار في العمل الإنساني واستقطاب المساهمات الوقفية من الأفراد والمؤسسات والشركات.