"تريندز للبحوث والاستشارات" شريكا معرفيا لمعرض موسكو الدولي للكتاب

"تريندز للبحوث والاستشارات" شريكا معرفيا لمعرض موسكو الدولي للكتاب

أبوظبي في 26 أغسطس/ وام/ يشارك "تريندز للبحوث والاستشارات"، التابع لمجموعة "تريندز"، للمرة الأولى في معرض موسكو الدولي للكتاب 2026، باعتباره شريكا معرفيا للنسخة الـ39 من المعرض، الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من الثاني حتى السادس من سبتمبر المقبل، في مجمع "غوستيني دور" للمعارض بالعاصمة الروسية موسكو.

ويقدم "تريندز" في جناحه ما يزيد على 500 إصدار بحثي متنوع، بجانب مجموعة متميزة من السلاسل العلمية والكتب الأصيلة والمترجمة، والدراسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والاستشرافية.

وتتضمن مشاركته برنامجاً معرفياً غنياً بالفعاليات البحثية والعلمية التفاعلية، يشمل أكثر من أربع ندوات وجلسات نقاشية، ستحلل عدداً من القضايا الدولية الراهنة، فضلاً عن إطلاق إصدارات ودراسات جديدة، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من اللقاءات الفكرية والمناقشات العلمية مع الخبراء والأكاديميين والباحثين والمتخصصين.

ويوقع "تريندز"، على هامش مشاركته في المعرض، عددا من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون الإستراتيجية مع مؤسسات أكاديمية ومراكز فكر ومعاهد روسية، إلى جانب عقد سلسلة اجتماعات ومناقشات من جامعات ومراكز بحثية؛ بغرض تفعيل التعاون والشراكة القائمة.

وقال محمد السالمي، المدير العام لـ"تريندز للبحوث والاستشارات"، إن المشاركة الأولى في معرض موسكو الدولي للكتاب، كشريك معرفي لنسخة 2026 من المعرض، تشكل محطة نوعية في مسيرة "تريندز" نحو ترسيخ ثقافة البحث العلمي كأداة فاعلة لفهم المتغيرات وصياغة إستراتيجيات المستقبل، مضيفاً أن الجناح لا يقدم مادة معرفية فحسب، بل يفتح قنوات للحوار الفكري الفعال والبناء، ويتيح منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والرؤى بين الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم.

من جانبها، قالت روضة المرزوقي، رئيسة قطاع التوزيع والمعارض في مجموعة "تريندز"، إن المشاركة في المعرض تؤكد الدور المحوري والفعال الذي يلعبه "تريندز" في دعم المعرفة والثقافة وتعزيز ثقافة النشر العلمي ونشر الفكر المعتدل على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضحت أن مشاركة المؤسسات البحثية والفكرية الرصينة في معارض الكتب الدولية تمثل نقلة نوعية في مفهوم المشاركة الثقافية، حيث تتجاوز حدود عرض الإصدارات إلى تنظيم فعاليات حوارية وعلمية، تعزز دور المعرفة المستدامة في معالجة القضايا العالمية، وتؤكد أن مراكز الفكر قادرة على أن تكون جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات والمجتمعات.

من جهتها، أكدت وردة المنهالي، رئيسة قطاع الاتصال المؤسسي في مجموعة "تريندز"، أن مشاركة "تريندز" في المعرض، تأتي تجسيداً لإستراتيجيته العالمية في الانفتاح على مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية في مختلف دول العالم، ونقل المعرفة الرصينة إلى الجمهور الدولي بلغة علمية موضوعية، وإبراز دور مراكز الفكر في تشكيل وعي المجتمعات وقدرتها على تجاوز الحدود التقليدية.

وذكرت أن "تريندز" سينظم، سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية، منها ندوة "مستقبل النشر في عصر الذكاء الاصطناعي.. حماية اللغة والثقافة والهوية الإبداعية"، وجلسة "هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحل محل الكاتب؟.. الإبداع والأصالة ومستقبل السرد الإنساني"، بجانب ندوة علمية بعنوان "الذكاء الاصطناعي والحقوق الإبداعية ومستقبل المحتوى"، فضلاً عن المشاركة في جلسة "النشر الذاتي كمصدر للأفكار والقصص للصناعات الإبداعية".

من ناحيته، قال سيف النعيمي، مدير إدارة العلاقات العامة والشراكات في "تريندز-دبي"، إن المشاركة في "موسكو للكتاب" ستشهد إطلاق كتب ودراسات نوعية، إضافة إلى الإعلان عن نتائج دراسة بحثية متخصصة بالشراكة مع مؤسسة نادي فالداي للحوار الروسي.

وأشار إلى أن "تريندز" سيوقع مجموعة من مذكرات التفاهم والشراكات الإستراتيجية مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والمعاهد ومراكز الفكر الروسية، ومنها معهد دراسات الشرق الأوسط، ومعهد الدراسات الشرقية، فضلاً عن بحث أوجه التعاون مع عدد من الجهات العلمية والمعرفية؛ بهدف تعزيز التعاون الفكري والمعرفي، وفتح قنوات للحوار البناء مع الخبراء والباحثين الروس، بما يدعم فهم القضايا الدولية المشتركة.