مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تطلق سياسة تمكين المرأة وتعزز فرصها القيادية

مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية تطلق سياسة تمكين المرأة وتعزز فرصها القيادية

الفجيرة في 26 أغسطس/ وام / نظمت مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية ملتقى "حوارات إماراتية" تزامناً مع يوم المرأة الإماراتية 2026، بمشاركة نخبة من الشخصيات الإماراتية القيادية والمؤثرة، استعرضت تجارب نسائية ملهمة في عدد من المجالات.

وشهد الملتقى إطلاق سياسة تمكين المرأة في المؤسسة، إلى جانب مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي عكست حضور المرأة الإماراتية وإسهاماتها المتنوعة.

ويأتي الملتقى انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، في دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز دور المرأة الإماراتية ومشاركتها في مسيرة التنمية، وترجمةً للرؤية التي أرستها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في أن تكون المرأة شريكاً فاعلاً في بناء المستقبل وقادرة على الحضور والتأثير في مختلف مواقع العمل والمسؤولية.

وأكد سعادة المهندس علي قاسم، مدير عام مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، خلال كلمته في الملتقى، أن ما حققته المرأة الإماراتية من حضور وإنجاز في مختلف القطاعات جاء بفضل من الله ثم بدعم القيادة الرشيدة التي آمنت بقدراتها ووفرت لها فرص التعليم والعمل والتمكين، مشيراً إلى أن هذا النهج أصبح اليوم جزءاً أساسياً من بيئة العمل المؤسسي.

وأوضح أن إطلاق سياسة تمكين المرأة يأتي ترجمة عملية لهذا التوجه، من خلال إطار يدعم مشاركة المرأة في صناعة القرار، ويعزز فرصها في التطور المهني والقيادي، ويراعي في الوقت ذاته التوازن بين مسؤولياتها المهنية والأسرية، بما يسهم في استدامة عطائها وفاعلية مشاركتها.

وشهد الملتقى جلسة حوارية تناولت دور المرأة الإماراتية من خلال ثلاثة محاور رئيسية، استعرض الأول تجربة المرأة ضمن فئة الشباب وما يرتبط بها من طموح وبناء للقدرات والاستعداد لتحمل المسؤولية، فيما ركز المحور الثاني على المرأة القيادية وتجاربها في صناعة القرار وقيادة فرق العمل وتحويل التحديات إلى فرص للإنجاز.

وسلط المحور الثالث الضوء على المرأة الإماراتية المتخصصة في قطاع التعدين والموارد الطبيعية، وما حققته من حضور في المجالات الفنية والتخصصية والميدانية، ودورها في الإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز استدامته.

كما أتاحت الجلسة للمتحدثات مشاركة محطات وتجارب من مسيرتهن، والحديث عن أثر دعم القيادة في نجاحهن، إلى جانب توجيه رسائل للجيل الجديد من الفتيات الإماراتيات حول أهمية الطموح والتخصص والتطوير المستمر والاستفادة من الفرص التي توفرها دولة الإمارات لتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات.

وضمن فعاليات الملتقى، أقيم معرض "بأنامل إماراتية" الذي ضم مجموعة من الأعمال والفنون الإبداعية التي عكست مواهب المرأة الإماراتية وحضورها في مجالات الفن والحرف والإبداع، وقدمت نماذج متنوعة استلهمت عناصرها من الهوية الوطنية والتراث الإماراتي.