بحضور ذياب بن محمد بن زايد / مؤسسة إرث زايد الإنساني تطلق هُويتها المؤسسية الجديدة

بحضور ذياب بن محمد بن زايد / مؤسسة إرث زايد الإنساني تطلق هُويتها المؤسسية الجديدة

أبوظبي في 27 أغسطس/ وام/ بحضور سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، أطلقت المؤسسة هُويتها المؤسسية الرسمية، التي تستلهم نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وترسِّخ القيم التي أرساها في العطاء والإنسانية والتنمية، بما يعكس رؤية دولة الإمارات في ترسيخ التضامن الإنساني، وتعزيز التعاون الدولي، وتوسيع أثر العمل الإنساني والتنموي لخدمة المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكَّد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية الهُوية المؤسسية الجديدة، باعتبارها محطةً إستراتيجيةً في مسيرة المؤسسة، تعزِّز وحدة الهُوية المؤسسية لمجموعة جهات مؤسسة إرث زايد الإنساني، وتدعم تكامُل أدوارها وتنسيق جهودها، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق أثرٍ إنسانيٍّ وتنمويٍّ أوسعَ على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

من جانبه قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، إن الهُوية المؤسسية الجديدة تعكس المكانة العالمية التي رسَّختها جهات مجموعة مؤسسة إرث زايد الإنساني عبر مسيرتها في العمل الإنساني والتنموي، وتوحِّد جهودها ضمن رؤية مشتركة تُعزِّز فاعلية الأثر، وتدعم القطاعات ذات الأولوية في الدول المستفيدة، من خلال مبادرات وشراكات تُسهم في مواجهة التحديات التنموية وتقديم حلول مستدامة ذات أثر ملموس.

وصُمِّمَت الهُوية البصرية الرسمية لمؤسسة إرث زايد الإنساني لتجسِّد معاني الاستمرارية والوحدة والأثر، وتعكس روح العطاء الراسخة التي تميِّز مسيرة العمل الإنساني في دولة الإمارات.

ويتمحور جوهر الهُوية حول "الخيط"، بوصفه العنصر الجامع الذي يربط المؤسسة وجهاتها وشركاءها ومبادراتها ضمن رؤية واحدة.

كما يجسِّد المسار الممتد من الإرث الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وصولاً إلى امتداد هذا النهج واستمرار أثره، بما يعكس وحدة التوجُّه وتكامُل الجهود في خدمة الإنسان.

وتستلهم لوحة الألوان عناصرها من الطبيعة الإماراتية، في تحيةٍ للأرض التي أولاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، عنايةً خاصة.

ويتصدَّرها الأخضر الغني المستوحى من أشجار القُرم "المانغروف" بوصفه اللون الرئيسي، إلى جانب الذهبي الترابي، والسماوي الهادئ، والرملي، والحجري، بما يعكس قيم الاستدامة والعطاء والارتباط العميق بأرض الإمارات وإرثها.