أبوظبي في 27 أغسطس/ وام/ يشارك مكتب المؤسس، في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، من خلال تجربة ثقافية تفاعلية مستلهمة من الإسطبلات الأميرية، تتيح للجمهور التعرف عن قرب على إرث الوالد المؤسس لدولة الإمارات، والقيم والمبادئ التي شكّلت نهجه في القيادة وبناء الإنسان والدولة.
وتعرّف التجربة باختصاصات المكتب ودوره في الحفاظ على إرث الشيخ زايد وتوثيقه والتعريف به، والتفاعل مع جهوده ومبادراته الهادفة إلى إبقاء هذا الإرث حاضراً ومتجدداً لدى الأجيال الحالية والقادمة.
ويقدم المكتب في جناحه، خلال المعرض الذي يقام في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 6 سبتمبر 2026، محتوى ثقافياً وتفاعلياً يستند إلى أبحاث تاريخية موثوقة ومواد أرشيفية، ويسلط الضوء على جوانب من حياة الشيخ زايد وإرثه وقيمه السبع الأساسية، وهي: الحكمة، والاحترام، وبناء وتنمية الإنسان، والعزيمة، والاستدامة، والوحدة، والكرم، والتي يتعرف الجمهور إلى حضورها في نهج الشيخ زايد ومسيرته، واستمرار أثرها في مجتمع دولة الإمارات اليوم.
ويتضمن الجناح "مجلس المقناص"، الذي يقدم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة والجلسات بالتعاون مع عدد من الجهات، بما يتيح للجمهور فرصاً للتفاعل والمشاركة، والتعرف على موضوعات وجوانب مختلفة ترتبط بإرث الشيخ زايد وقيمه.
وقالت سعادة ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، إن المكتب أُنشئ للحفاظ على الإرث الأصيل للوالد المؤسس والتعريف به من خلال التوثيق الدقيق والبحث والمشاركة المجتمعية الهادفة، لافتة إلى أن المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تجسد هذا الالتزام، من خلال تقديم التاريخ الموثق بأسلوب تفاعلي يتيح للجمهور التعرف على قيم الشيخ زايد وإرثه القيادي والثقافي بطريقة ملهمة تناسب مختلف الأجيال.
وأعربت عن أملها في أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز ارتباط أفراد المجتمع بإرث الوالد المؤسس، وإلهامهم لمواصلة تجسيد القيم التي أرساها، والتي لا تزال حاضرة في مسيرة دولتنا وتقدمها.
ودعا المكتب، في إطار حرصه على إشراك المجتمع في الحفاظ على إرث الوالد المؤسس، أفراد المجتمع إلى مشاركة ذكرياتهم وقصصهم المرتبطة بالشيخ زايد، وإحضار الصور التي تجمعهم به لمشاركتها مع فريق متخصص يتواجد في الجناح لتوثيق هذه القصص والمعلومات المرتبطة بها.
وتسهم هذه المشاركات في إثراء الذاكرة الجماعية لدولة الإمارات والحفاظ على القصص والتجارب الشخصية المرتبطة بالشيخ زايد ونقلها إلى الأجيال القادمة.
ويقدم الجناح مجموعة من المحتويات التراثية التي تسلط الضوء على جوانب من حياة الشيخ زايد وإرثه، من بينها الوصفة الموثقة لإعداد قهوة الشيخ زايد، باعتبارها جزءاً من تقاليد مجلسه ورمزاً للأصالة والكرم والضيافة الإماراتية، وتمنح هذه التجربة زوار الجناح فرصة لاكتشاف مكانة القهوة في مجلسه، وارتباطها بقيم الاكرم والاحترام والحوار والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.