أبوظبي في 29 أغسطس / وام / وفر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية منصة للأجنحة المشاركة لطرح عدد من المبادرات الرقمية التي تعزز الوعي بالتراث لدى الأجيال الناشئة.
واستقطبت لعبة الصقارة التفاعلية في جناح هيئة أبوظبي للتراث، الشريك التراثي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، زوار النسخة الـ23 من المعرض، الذي تقام فعالياته في مركز أدنيك أبوظبي، وتستمر حتى 6 سبتمبر المقبل.
وتأتي اللعبة ضمن مشروعات الهيئة المبتكرة لرقمنة التراث وترسيخ الهوية الوطنية لدى الشباب والجيل الناشئ، من خلال تجربة افتراضية تتيح للمشاركين التحليق في أجواء محاكاة، واختبار معارفهم بالتراث الإماراتي الأصيل بأسلوب مشوق وتفاعلي.
وتطرح اللعبة مجموعة من الأسئلة التراثية المتنوعة باللغتين العربية والإنجليزية، بما يثري معرفة المشاركين بمفردات الموروث الإماراتي ورياضة الصيد بالصقور، ويقدم المحتوى الثقافي بأسلوب معاصر يواكب اهتمامات الأجيال الجديدة.
وقالت أمل أحمد بن ذيبان، مدير إدارة تعليم التراث والسنع في قطاع التوعية والمعرفة التراثية بهيئة أبوظبي للتراث، إن التقنيات التفاعلية توفر مسارات جديدة لتعليم التراث، وتتيح تقديم المعرفة في صور وتجارب أكثر قرباً من الجمهور، بما يعزز حضور الموروث الإماراتي في وجدان الأجيال الجديدة.
وأضافت أن لعبة الصقارة التفاعلية تسهم في تعريف الشباب والناشئة بجوانب من التراث المرتبط بالصقارة، وتحفزهم على استكشافه وفهم قيمه وممارساته، بما يدعم جهود الهيئة في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية واستدامة نقل المعرفة التراثية بين الأجيال.
وتجسد اللعبة حرص هيئة أبوظبي للتراث على تطوير أدوات مبتكرة لصون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في الحياة المعاصرة، من خلال تجارب تفاعلية تجمع بين المعرفة والتقنية، وتوسع دائرة الوصول إلى التراث الإماراتي لدى مختلف فئات الجمهور.