القاهرة في 29 أغسطس/وام/ أعلنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون في منطقة آثار سقارة نتائج الموسم الأول من أعمال الحفائر بالقطاع «A غرب البوباسطيون»، والتي أسفرت عن الكشف عن مقبرة تعود إلى عصر الدولة القديمة لصاحبها «سخنتيو-بتاح»، إلى جانب منظومة مترابطة من آبار الدفن ضمت العديد من الدفنات واللقى الأثرية .
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، في بيان أصدره اليوم، أن الكشف يبرز الأهمية الحضارية والجنائزية لجبانة البوباسطيون، وما شهدته من استخدام متواصل عبر عصور تاريخية مختلفة، ويمثل إضافة علمية مهمة لفهم تاريخ الموقع وتطوره، ويؤكد أهمية مواصلة أعمال الحفائر والدراسات العلمية فيه.
وكشفت أعمال الحفائر عن بقايا المقصورة الجنائزية لمقبرة «سخنتيو-بتاح»، والتي تضم الباب الوهمي في موضعه الأصلي، وعثرت البعثة أمامه على مجموعة متكاملة من أدوات الطقوس الجنائزية المصنوعة من الألباستر، تضم مائدة وقرصا للقرابين، وحوضا للتطهير، وإبريقا وطستا، تحمل جميعها نقوشا هيروغليفية باسم صاحب المقبرة وألقابه.
وأشار البيان إلى أن العثور على هذه المجموعة المتكاملة في موضعها الأصلي داخل المقصورة الجنائزية يمثل كشفا مهما، لما تتيحه من معلومات حول الطقوس والممارسات الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة.
ومكنت النقوش الهيروغليفية المحفوظة على الباب الوهمي والعناصر الجنائزية من تحديد اسم صاحب المقبرة وعدد من ألقابه، من بينها الحاجب الملكي .
وكشفت البعثة أيضا عن منظومة مترابطة من آبار الدفن، ضمت العديد من الدفنات الآدمية، وكميات كبيرة من الكرتوناج الجنائزي الملون، وأكثر من مائة تمثال أوشابتي من الفيانس، وثلاثة توابيت حجرية عثر عليها مغلقة وفي حالتها الأصلية، وتمثال خشبي على هيئة صقر، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية واللقى الأثرية.
وام/قر/زي