أبوظبي في 30 أغسطس / وام / يشارك الأرشيف والمكتبة الوطنية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية2026 في أبوظبي، بمنصة متكاملة على شكل سفينة، تزخر بالصور والوثائق التاريخية والأفلام الوثائقية التي توثق اهتمام دولة الإمارات بالصيد والفروسية والرياضات التراثية.
وتأتي مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ممثلة بـ"الموروث الشرطي"، ويعرض في منصته نماذج من الأسلحة التراثية التي كانت تستخدم في الحصون والقلاع وعلى متن السفن، إضافة إلى مدفع حربي تراثي، بما يعكس جانباً من التاريخ العسكري والتراثي للدولة وما تمثله من جانب أصيل في الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز الوعي بأهمية صون التراث ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.
وتعرض المنصة عشرات الصور التاريخية والأفلام الوثائقية التي تعكس اهتمام أصحاب السمو الشيوخ بالرياضات التراثية، وفي مقدمتها الصيد بالصقور وسباقات الخيل والهجن، اقتداءً بنهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أولى التراث الإماراتي عناية كبيرة، وحرص على المحافظة على الموروث الثقافي بالتوازي مع مسيرة البناء والتطوير.
وتضم المنصة ركناً لبيع الكتب، تعرض فيه أبرز إصدارات الأرشيف والمكتبة الوطنية التي تناولت الإبل والخيول وسباقاتها، ورحلات الصيد بالصقور، فضلاً عن الإصدارات التي تقدم معلومات دقيقة وموثقة عن الصيد والفروسية والتراث الإماراتي، وفي مقدمتها: كتاب "زايد.. رحلة في صور"، وموسوعتي: العاديات للخيول، والمأمورة للإبل.
وتعرض المنصة صفحات من صحيفة الاتحاد الصادرة عامي 1973 و1976، إلى جانب عدد من الوثائق التاريخية القديمة، بما يتيح لزوار المعرض الاطلاع على جوانب من التوثيق الصحفي التاريخي للرياضات والفعاليات التراثية في الدولة.
وتتوسط المنصة شاشات كبيرة تعرض أفلاماً وثائقية توثق رحلات الصيد التي قام بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما تعرّف بالأرشيف الرقمي للخليج العربي، إلى جانب شاشتين تفاعليتين تشتملان على ألعاب تحاكي سباقات الخيل والهجن.
ومن المقرر أن تشهد منصة الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من المحاضرات والفعاليات الثقافية ذات الصلة بالحدث، تسلط الضوء على تاريخ الصيد والفروسية وأهميتهما في التراث الإماراتي، ودورهما في ترسيخ الهوية الوطنية واستدامة الموروث الثقافي.