جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب تطلق دورتها السابعة وتفتح التسجيل حتى 2027

جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب تطلق دورتها السابعة وتفتح التسجيل حتى 2027

الشارقة في الأول من سبتمبر/ وام / أطلقت جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب التي تندرج تحت مظلة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين دورتها السابعة أمام الشباب والشابات من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات في دولة الإمارات ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما وذلك اعتباراً من اليوم الأول من سبتمبر الحالي على أن يُغلق باب التسجيل في الأول من مايو 2027.

وتُعّد جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب الأولى من نوعها على مستوى المنطقة وهي تهدف إلى تحفيز الشباب على تطوير مهاراتهم وتوسيع تجاربهم في مجالات المغامرة والتطوع وتنمية المهارات واللياقة البدنية والصحة ضمن منظومة تشجعهم على تحدي ذواتهم وتعزز لديهم الثقة بالنفس والمثابرة وروح المبادرة والمسؤولية المجتمعية.

وتأتي الدورة السابعة امتداداً لمسيرة الجائزة التي أطلقها عام 2019 صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وذلك تحقيقاً لرؤية تتمثل في بناء شباب مقدام لا يخشى التحديات ورسالة تقوم على تقدير طاقات الشباب وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم.

وقالت عزيزة إبراهيم المازمي مديرة جائزة الشيخ سلطان لطاقات الشباب تواصل الجائزة في دورتها السابعة توفير مساحة عملية للشباب لاكتشاف قدراتهم وتحدي أنفسهم ووضع أهداف واضحة والعمل على تحقيقها وتكمن قيمة هذه التجربة فيما تمنحه للمشاركين من فرص للتعلم من الممارسة العملية واكتساب مهارات وقيم تسهم في بناء شخصيات أكثر ثقة واستقلالية ومسؤولية وتعزز قدرتهم على التعامل بإيجابية وثقة وكفاءة.

وأضافت: نتطلع إلى إتاحة المجال أمام المزيد من الشباب في مختلف إمارات الدولة للاستفادة من تجربة الجائزة بدعم من الأسر والمدارس والأندية والمؤسسات الشبابية والمجتمعية لما تؤديه هذه الجهات من دور مهم في توفير بيئة تشجع الشباب على المبادرة والاستكشاف وتطوير الذات والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وتُتيح الجائزة للمشاركين التدرّج عبر ثلاثة مستويات هي البرونزي والفضي والذهبي وفق متطلبات محددة لكل مستوى بما يمنحهم فرصة اختيار المسار الذي يتناسب مع قدراتهم وأهدافهم والتقدم تدريجياً في تجربتهم مع الجائزة.

وتوفر مجالات الجائزة تجربة متكاملة تنطلق من مفهوم "ابحث عن شغفك" وتسهم في تنمية إمكانات الشباب من خلال مسارات متنوعة إذ يشجع مجال المغامرة المشاركين على خوض تجارب جديدة تنمي قدراتهم على التخطيط والتعاون وتحمل المسؤولية بينما يعزز مجال التطوع قيم العطاء وخدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة فيه.

ويركز مجال تنمية المهارات على مساعدة المشاركين على اكتشاف شغفهم واكتساب مهارات جديدة وصقل قدراتهم في المجالات التي يختارونها بينما يدعم مجال اللياقة البدنية والصحة تبني أسلوب حياة نشط ومتوازن بما يسهم في التنمية المتكاملة لقدرات الشباب وشخصياتهم.