"مجمع الشارقة للابتكار" يوسع شراكاته لدعم البحث العلمي وتمكين المرأة

"مجمع الشارقة للابتكار" يوسع شراكاته لدعم البحث العلمي وتمكين المرأة

سيئول في 2 سبتمبر/ وام / وسّع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار نطاق شراكاته الدولية نحو جمهورية كوريا الشقيقة، عبر إبرام اتفاقيات تعاون جديدة تستهدف تعزيز العمل المشترك في مجالات البحث والابتكار، وتسويق التقنيات، والتكنولوجيا الحيوية، وريادة الأعمال، إلى جانب دعم وتعزيز مشاركة المرأة في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وجاء توقيع هذه الاتفاقيات على هامش فعاليات منتدى الشارقة وكوريا لسيدات الأعمال، حيث مثّلت المجمع في مراسم التوقيع الدكتورة أسماء محمود فكري، مديرة الشراكات الحكومية والمؤسسية.

وشملت الشراكات الجديدة توقيع مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار مذكرة تفاهم مع منظمة المرأة في العلوم والهندسة والتكنولوجيا في كوريا (WiTECK)، واتفاقية تعاون أخرى مع حكومة مدينة ناموون ومعهد الصناعات الحيوية الطبيعية في ناموون (NBN).

وتهدف مذكرة التفاهم الأولى إلى تطوير برامج مشتركة تسهم في دفع عجلة البحث والابتكار، وتبادل المعارف والخبرات، وبناء شبكات مهنية فاعلة، فضلاً عن تعزيز مشاركة المرأة وتفعيل دورها القيادي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين دولة الإمارات وكوريا.

وتركز الاتفاقية الثانية، المبرمة مع حكومة مدينة ناموون ومعهد الصناعات الحيوية الطبيعية، على توثيق أطر التعاون في البحث والابتكار، وتطوير المواد الحيوية، وتسويق التقنيات الحديثة، حيث تدعم هذه الاتفاقية كذلك آفاق التعاون بين الشركات في قطاعي التجميل والأغذية، إلى جانب إطلاق مشاريع مشتركة تتيح تبادل الخبرات والتجارب الرائدة وتطوير الأعمال بين الجانبين.

وأكد حسين المحمودي، المدير التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، أن هذه الشراكات تعكس التزام المجمع الراسخ بتطوير منظومة ابتكار متصلة بالعالم، وبناء جسور مستدامة للتعاون مع أبرز مراكز المعرفة والتكنولوجيا وريادة الأعمال الدولية.

وقال إن كوريا تمثل شريكا مهما وإستراتيجيا في هذا المسار، موضحا أن الاتفاقيات الموقعة تفتح فرصاً واسعة لتبادل المعرفة، وتسويق التقنيات، وتطوير الشراكات البحثية والتجارية، مما يعزز من مكانة إمارة الشارقة كمنصة عالمية للابتكار والوصول إلى الأسواق الدولية.

وتأتي هذه الاتفاقيات المتتالية في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها المجمع لتوسيع شبكة شراكاته الدولية، وربط مسارات البحث العلمي والأوساط الأكاديمية مع القطاع الصناعي وريادة الأعمال والاستثمار ضمن منظومة متكاملة وشاملة للابتكار، بما يسهم في ترسيخ التعاون الثنائي بين دولة الإمارات وكوريا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والقطاعات الاستراتيجية المتنوعة.