أبوظبي في 3 سبتمبر/ وام/ فازت هيئة أبوظبي للتراث بأربع جوائز، تضمنت جائزتين فضيتين وجائزتين برونزيتين، ضمن الدورة الثالثة والعشرين من "جوائز الأعمال الدولية 2026" المعروفة بـ"جوائز ستيفي"، تقديراً لمشروعاتها وممارساتها المؤسسية وكفاءاتها الوطنية في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي والحوكمة والتحول الرقمي والقيادة الأخلاقية.
وحصل مشروع "تمكين الأداء المدعوم بالذكاء الاصطناعي: تطوير إدارة أهداف الموظفين من خلال الابتكار الذكي في الموارد البشرية" ، على الجائزة البرونزية في فئة "الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية وإدارة المواهب"، تقديراً لتوظيف الحلول الذكية في تطوير إدارة الأداء وتعزيز كفاءة منظومة الموارد البشرية.
وفي إنجاز يعكس تطور الممارسات المؤسسية ذات الصلة بالمشتريات، فاز مشروع "بناء نموذج تشغيلي حكومي عالي الامتثال: من التأسيس إلى التميز" بالجائزة الفضية في فئة "ابتكار العام في الإدارة العامة والحوكمة"، لما يجسده من ممارسات أسهمت في تعزيز الامتثال ورفع كفاءة العمليات المؤسسية، لا سيما في مجالات التنظيم والحوكمة الداخلية المرتبطة بمنظومة المشتريات.
وعلى مستوى الجوائز الفردية، حصد محمد ماجد الجنيبي مدير إدارة المشتريات في الهيئة جائزتين، حيث حصل على الجائزة الفضية في فئة "قائد التحول الرقمي للعام"، تقديراً لدوره في قيادة التحول الرقمي وتطوير منظومة المشتريات، كما نال الجائزة البرونزية في فئة "القيادة الأخلاقية للعام"، تقديراً لإسهاماته في ترسيخ ممارسات الحوكمة الداخلية والنزاهة والتميز المؤسسي في أعمال المشتريات.
وأكد سعادة عبيد خلفان المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، أن هذا الإنجاز يعكس حرص الهيئة على تطوير منظومة عمل مؤسسية متكاملة، وتوظيف التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الأداء وتعزيز الحوكمة، بما يدعم مستهدفات حكومة أبوظبي في بناء مؤسسات حكومية رائدة ومستدامة.
وأضاف أن الجوائز تمثل ثمرة جهود فرق العمل والكفاءات الوطنية في الهيئة، وقدرتها على تحويل التوجهات الإستراتيجية إلى ممارسات وأنظمة قابلة للقياس، مشيراً إلى أن الهيئة تواصل تطوير بيئة العمل وتشجيع الابتكار والتميز في مختلف قطاعاتها.
من جانبه، أوضح سعادة محمد جمعة المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة، أن هذا التتويج الدولي يعكس نضج منظومة الخدمات المساندة في الهيئة، وقدرتها على دعم التحول المؤسسي من خلال حوكمة فعالة، وعمليات عالية الامتثال، وتوظيف مدروس للتقنيات الحديثة.
وأكد أن ما تحقق هو نتيجة عمل تراكمي يستند إلى التخطيط المنهجي وبناء القدرات الوطنية، مشيراً إلى أن القطاع سيواصل دوره في تمكين الإدارات، وتحقيق التكامل المؤسسي، وتحويل الأهداف الإستراتيجية إلى نتائج ملموسة ذات أثر مستدام.
يُذكر أن نتائج الدورة الثالثة والعشرين من "جوائز الأعمال الدولية" أُعلنت في 12 أغسطس الجاري، بمشاركة جهات من 78 دولة وإقليماً، على أن يقام حفل تكريم الفائزين في العاصمة الفرنسية باريس في 28 أكتوبر المقبل.