دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة تبرم اتفاقية مع "جمعية إحياء التراث الشعبي" 

دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة تبرم اتفاقية مع "جمعية إحياء التراث الشعبي" 

رأس الخيمة في 3 سبتمبر / وام / أبرمت دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية رأس الخيمة لإحياء التراث، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التراث الثقافي وصون الموروث الشعبي، وتبادل الخبرات والمعارف بما يسهم في ترسيخ مكانة رأس الخيمة وجهة رائدة في مجال الحفاظ على التراث والتاريخ الوطني.

تتضمن الاتفاقية تعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين في تنظيم الفعاليات والبرامج التراثية والثقافية، وتبادل المعلومات والخبرات والاستفادة من الروايات والموروثات المرتبطة بتاريخ رأس الخيمة، إلى جانب دعم المبادرات التي تسهم في توثيق التراث المادي وغير المادي للإمارة والمحافظة عليه للأجيال القادمة.

وأكد سعادة أحمد عبيد الطنيجي مدير عام دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة، أن توقيع الاتفاقية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات المعنية بالتراث، مشيراً إلى أن الحفاظ على الموروث الثقافي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات.

وقال الطنيجي : " نحرص في دائرة الآثار والمتاحف على بناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات والمؤسسات والجمعيات التي تشاركنا الاهتمام بالحفاظ على تاريخ رأس الخيمة وتراثها العريق، وتمثل هذه الاتفاقية مع جمعية رأس الخيمة لإحياء التراث الشعبي فرصة لتعزيز العمل المشترك، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في توثيق الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة".

من جانبه أكد سيف راشد محمد الشميلي رئيس جمعية رأس الخيمة لإحياء التراث الشعبي أن الاتفاقية تعكس حرص الجمعية على توسيع أطر التعاون مع الجهات والمؤسسات المعنية بالتراث، بما يدعم جهود الحفاظ على الموروث الشعبي والتاريخي للإمارة.

وقال الشميلي إن هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة العمل التراثي في رأس الخيمة، ونؤمن بأن التعاون وتكامل الأدوار بين المؤسسات المعنية بالتراث يسهمان في تحقيق نتائج أكثر تأثيراً واستدامة، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضور التراث في المجتمع، وتقديمه بصورة تليق بقيمته ومكانته، مع التركيز على إشراك الأجيال الشابة في مسيرة إحيائه والمحافظة عليه".