"الإمارات للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية" يستعرض تجارب استنساخ الحيوانات بمعرض أبوظبي للصيد

"الإمارات للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية" يستعرض تجارب استنساخ الحيوانات بمعرض أبوظبي للصيد

أبوظبي في 3 سبتمبر/وام/ يستعرض مركز الإمارات للأبحاث والتكنولوجيا الحيوية خلال مشاركته بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أبرز تجاربه ونجاحاته في مجال استنساخ الحيوانات، بما يعكس تطور قدراته البحثية والتقنية في هذا المجال.

وقالت الدكتورة عفرا الظاهري، الطبيبة البيطرية في المركز في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن المركز نجح في استنساخ الإبل من سلالات متعددة، تشمل الإبل المخصصة للمزاينة والركوب وإنتاج الحليب، مشيرة إلى أن عدد النسخ المستنسخة من الإبل تجاوز 500 نسخة، في إطار جهود المركز لتطوير تقنيات الاستنساخ وتوظيفها في مجالات متعددة.

وأضافت أن المركز وسّع نطاق تجاربه ليشمل استنساخ حيوانات أخرى، من بينها الماعز والذئاب العربية، موضحة أن استنساخ الذئاب العربية يأتي في إطار جهود المحافظة على الحيوانات المهددة بالانقراض.

وأشارت إلى أن المركز نجح في استنساخ نحو 28 نسخة من الذئاب العربية، فيما تجاوز إجمالي النسخ المستنسخة من أنواع أخرى منها 40 نسخة.

وحول تجارب استنساخ الماعز، أوضحت الظاهري أن المركز استنسخ سلالة تتميز بإنتاجية مرتفعة من الحليب يتجاوز إنتاجها 14 لتراً يومياً، بهدف زيادة أعداد هذه السلالة والاستفادة منها في التكاثر الطبيعي وإنتاج الحليب.

وأكدت أن حليب الماعز يتميز بقيمته الغذائية، لاسيما من حيث ارتفاع نسبة البروتين وانخفاض محتوى الدهون، ما يعزز فرص الاستفادة منه في المجالات الغذائية والصحية.

وأشارت إلى أن مشاركة المركز في المعرض تتيح للجمهور التعرف إلى أحدث تجاربه في مجال استنساخ الحيوانات، وتسليط الضوء على الجهود البحثية والتقنية التي تسهم في المحافظة على الثروة الحيوانية والحيوانات المهددة بالانقراض، إلى جانب تطوير السلالات ذات الخصائص المتميزة.